التخطي إلى المحتوى

على امتداد الأيام الثلاث 13 و 14 و 15 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الحالي، سوف تكون مدينة مدنين الواقعة في جنوب دولة تونس هي قبلة ووجهة الرواة والباحثين والنقاد المهتمين بالأدب العربي؛ وذلك من خلال ملتقى الرواية العربية، حيث أن الملتقى سوف يتناول الحديث في هذا العام عن الحواس في السرد العربي.

وقد جاء الملتقى من تنظيم جمعية الدراسات الأدبية والحضارية التي تتواجد في مدينة مدنين بالتعاون مع كل من وزارة الثقافة و المعهد العالي للعلوم الإنسانية، كما وأن هذا الملتقى سوف يشهد مشاركة كبيرة من عدد كبير من الباحثين في السرد والروائيين من تونس والوطن العربي.

ومن بين المشاركين خلال هذا الملتقى سوف يكون كل من: من دولة المغرب سعيد يقطين وإبراهيم أزوغ، ومن دولة ليبيا محمد النعاس وأمينة هدريز، ومن دولة الإمارات العربية المتحدة مريم الساعدي، بينما من دولة البحرين علي عبد النبي، والذي سوف يقدم مداخلة تتحدث عن “الحواس حيلة للإيقاع”، كما وأن علي عمران من دولة البحرين أيضا وسوف يقدم محاضرة تتحدث عن “دلالات الحواس في رواية فوضى الحواس” لأحلام مستغانمي.

إضافة إلى أنه سوف يشارك في الملتقى من المملكة الأردنية الهاشمية جودي البطاينة، ومن المملكة العربية السعودية سوف تشارك هدى عبد العزيز، كما وأنها سوف تقدم مداخلة تتحدث عن أثر الحواس في تشكيل البنية السردية، ومن دولة لبنان سوف تشارك لارا خالد، كما وأنها سوف تقدم محاضرة تتحدث عن “جدلية الفن والأبعاد في الرواية المعاصرة”، ومن سلطنة عمان ناصر الحسني.

وسوف يشهد هذا الملتقى تقديم العديد والكثير من المحاضرات التي لها علاقة بشكل مباشر بالمحور الرئيسي، كما وأنه سوف يتولى تقديم هذه المحاضرات عدد من النقّاد العرب،

سيشارك في تقديم المحاضرات عدد من الكتّاب والنقاد التونسيين ومن بينهم سوف يكون كل من: آمنة الرميلي ومحمد الخبو ومحمد صالح البوعمراني ومحمد زروق وبلقاسم بن جابر ورضا الأبيض وأحمد الودرني وسلوى السعداوي وبلقاسم مارس وعمر حفيظ.

سوف تقوم جمعية الدراسات الأدبية والحضارية بتولي تنظيم الملتقى الذي تعمل على تنظيمه بشكل دوري، وسوف يتم تكريم الدكتور عادل الخضر رئيس اتحاد الكتاب التونسيين، كما وأنه سوف يتوج أعماله من خلال إصدار كتاب يضم كافة المداخلات التي سينم رفعها في خاتمة الكتاب.

وقد كان تنظيم الدورة الثالثة الخاصة بملتقى الرواية العربية من خلال جمعية الدراسات الأدبية والحضارية بالتعاون مع المعهد العالي للعلوم الإنسانية في مدنين، والتي كانت تتحدث عن “الصمت في الخطاب”، من 10 أبريل/ نيسان 2018 إلى 12 أبريل/نيسان 2018 والذي كان في إطار “البرنامج الوطني للثقافة مدن الآداب والكتاب”.

احتضنت مدينة مدنين التي تقع في جنوب دولة تونس باحتضان ملتقى السرديات وكان ذلك خلال عام 2020 ميلادي، والذي كان يحمل عنوان السرد والبحر، وقد شارك خلاله عدد كبير من النقاد والباحثين في الأدب العربي.

وقد قامت جلسات الملتقى بمناقشة عدد كبير من المحاور والتي تتحدث عن وجوه البحر وما هي دلالاتها في المدونة السردية سواء كانت العربية أو الأجنبية القديمة، إضافة إلى وجوه البحر ودلالاتها في كل من  المدونة السردية العربية الحديثة والمدونة السردية الإنجليزية الحديثة، كما وأنها ناقشت البحور في سرديات كل من المؤرخين العرب والجغرافيين، وأخيرا قامت بمناقشة البحور في الأدب السردي الذي تم توجيهه إلى الطفل العربي، وأصبحت الآن كافة الأنظار تتوجه نحو الملتقى القادم خلال الأيام 13 و 14 و 15 من شهر أكتوبر الحالي.