التخطي إلى المحتوى

في يوم الجمعة الموافق السابع من شهر أكتوبر من العام 2022 اتفق القادة الأوروبيين في في ختام قمتهم في العاصمة التشكيلية في براغ على استمرارهم في تقديم الدعم العسكري والسياسي في دولة أوكرانيا، وذلك وسط عدة خلافات ومعارضات فيما يتعلق بتحديد سقف سعر الغاز الروسي.

وفي الختام، صرح شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي بأن المجلس قدم موافقته على مجموعة من العقوبات من أجل فرض الضغط على موسكو.

ومن الجدير بالذكر أن ميشيل قام بالتأكيد على تقديم الدعم لأوكرانيا بكل ما تحتاج له، من دعم سياسي ومالي وأيضاً دعم عسكري.

ومن الجدير بالذكر أن الاتفاق تم بعد أن قام جوزيب بوريل مفوض السياسات الخارجية بطلب صرف دفعة سادسة من دفعات شراء الأسلحة لكييف من القادة.

ومن الجدير بالذكر أن وزراء الخارجية في لكسمبورغ سوف يناقشون تفاصيل بعثة الاتحاد التي سوف يتم إرسالها إلى دولة أوكرانيا من أجل تدريب القوات الأوكرانية وذلك في منتصف شهر أكتوبر الحالي.

ومن جهته، قام فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني بمطالبة الاتحاد الأوروبي بممارسة الضغوطات على قطاع الطاقة الروسية، واعتبر أن روسيا تمارس الضغط الغير مسبق على حياة الأوروبيين؟ ويدعو إلى تهيئة الظروف من أجمل حماية مباني الطاقة من الضربات الروسية.

ومن الجدير بالذكر أن زيلينيسكي قام بتحذير العالم بأنهم على حافة الانهيار، وذلك بسبب قدوم كارثة إشعاعية كبيرة، من المحتمل أن تأتي بعد استيلاء روسيا على محطة زاباروجيا النووية.

وأكد فولوديمير زيلينسكي رئيس أوكرانيا على أهمية التعامل بشكل دقيق من المحافظة على البنية التحتية الحيوية بعد تهريب خطوط أنابيب الغاز في بحر البلطيق.

وعلى نفس السياق، أشار إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي بأن: “اتخذنا قرارا بخلق صندوق خاص يمكن الأوكرانيين من شراء كل المعدات والأسلحة والمواد مباشرة من المصنعين، لدعم جهودهم في مواجهة الهجوم الروسي، وخصصنا لهذا الصندوق 100 مليون يورو في البداية”.

ووضح أولاف شولتز المستشار الألماني بأن مدينة برلين سوف تقم بعمل مؤتمرا من أجل إعادة إعمار أوكرانيا وذلك في يوم 25 من أكتوبر الحالي.

ووضح أيضاً، أن قمة براغ قامت بإرسال إشارات واضحة فيما يخص بوقوف دول أوروبا بثبات إلى جانب أوكرانيا، وأن ما يحاول القيام به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تقسيم أوروبا قد انتهى إلى الإخفاق.

تفاصيل أزمة الطاقة

من الجدير بالذكر أن أزمة أسعار الطاقة قد طغت على المناقشات خلال الاجتماع الثاني للقمة، وبناءً على المعلومات الواردة من براغ فسيكون هناك خلافات بين زعماء الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتحديد أسعار الغاز الروسي، وهناك حوالي خمسة عشر دولة قامت بطرح حد أقصى لسعر الغاز، أما الدول الأخرى ترفض هذا.

وأشار ماكرون بأن شتاء 2023-2024 سوف يكون الأصعب على الإطلاق من ناحية إمدادات الغاز على الأوروبيين.

وقال ماكرون: ” أوروبا ستكثف محادثاتها مع موردي الغاز وستنسق مع الدول الآسيوية الشريكة بشأن صفقات شراء الغاز، وستطبق أيضا آليات للتأكد من وجود تضامن مالي بين الدول الأوروبية في تعاملات شراء الطاقة”.

وأشار المستشار الألماني بوجود اتفاقا فيما يتعلق بعملية ارتفاع أسعار الغاز، والدول الأوروبية سوف تقوم بإجراء محادثات مع كل من النرويج والولايات المتحدة فيما يتعلق بخفض أسعار إمدادات الغاز الواردة من هذين البلدين.

وأشار ماتيوس مورافيسكي رئيس الوزراء البولندي للصحفيين “الجميع متفقون على أننا نحتاج لتخفيض أسعار الكهرباء لكن لا اتفاق على الوسائل التي يمكننا بها الوصول لتلك الغاية تحديدا”.