التخطي إلى المحتوى

عقد مجموعة من أعضاء المؤتمر التابعين للمؤتمر العلمي الخامس والذي يستهدف الحديث حول موضوع الحد من أضرار التبغ والتدخين، حيث تم وقع المؤتمر على مدار يومين في مدينة أثينا في شهر سبتمبر الماضي، كان من بين الدعوات التي نادى بها المؤتمر  لضرورة متابعة كافة الاستراتيجياتا لمتبعة في البلاد تعديلها بما يتناسب مع فكرة الوصول لبيئة خالية من التبغ بكافة أنواعه.

مطالبات باطلاع الحكومات على النتائج العلمية لمنتجات التبغ المبتكرة

إن الفئة التي كانت محور حديثهم في هذا المؤتمر هم المدخنين الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين، وىأنه يجب الوصول للطرق التي تعمل على دعمهم ومساندتهم في مواجهة كافة الأضرار التي تقع على كاهلهم من الناحية الصحية والتي تكون ناجمه عن التدخين من خلال إعداد كافة الحلول البديلة وتوفيرها لهم، ويعتمد هذا المبدأ في الأصل على توسيع دائرة مبدأ التقليل من الضرر العام والتخفيف من آثره، عبر عقد دراسات متتابعة والتطبيق الفعلي للحلول البديلة ومن ثم يتم مراقبة فرضها وتقييمها في الفترة القادمة بشرط الاستمرارية.

يذكر ان تلك القمة قام تبتنظيمها الرابطة الدولية التي تستهدف مكافحة التدخين، حيث تم تنفيذ تلك الفعاليات حضوريًا ولا زالت تمراس كافة التوصيات من أجل تنفيذها على أرض الواقع في الفترة المقبلة حتى يتم الاستفادة من تلك القرارات على أرض الواقع ومن ثم الوصول للنتائج المرجوة منها، بالإضافة لمتابعة هذا المؤتمر من قبل فئة كبيرة من الماحضرين الذين لم يتمكنون من الوصول للمؤتمر.

استقطب هذا المؤتمر العالمي حوالي 240 خبير ومختص في المجال العلمي والطبي المرتبط بتصنيع الدخان والتبغ، من حوالي 41 دولة حول العالم، ترأّس المؤتمر إجناشيوس أكونوميديس رئيس الرابطة الدولية لمكافحة التدخين والتقليل من الضرر الناجم عنها، كذلك كان بجانبه في المؤتمر وزير الصحة اليوناني السابق فاسيليس كونتوزامانيس، من جهته حضر نائب رئيس جامعة كابوديستريان الوطنية في أثينا الدكتور أثاناسيوس تساكري، وكان من بين السيدات المشاركات في المؤتمر مديرة مركز التميز البحثي في دولة نيوزيلاندا الباحثة في مجال التبغ ماريوا جلوفر، فضلاً عن وجود العلماء الذين يأملون الوصول لعالمِ خالٍ من التدخين والحد من أضراره من الدول التالية إيطاليا، وبولندا، وإندونيسيا، بالإضافة إلى جنوب أفريقيا.

ناقشت القمة العديد من القضايا الهامة والتي تتعلق بصناعة التبغ، ومن بين تلك المواضيع المطروحة التحديات التي تقم الحكومات بالتصدي لها في الوقت الحالي في قطاع مكافحة التدخين، وعدا عن التقليل بصورة تدريجية من أضرار التبغ، والآثار التي يتم الوصول إليها والتي من شأنها أنها تعمل على تحسين الصحة العامة، ومن بين أهم الدراسات التي تم مناقشتها الأدلة العلمية المتعلقة بمنتجات الدخان الحديثة وقدرتها الكبيرة في التقليل من الضرر.

وكان من ضمن القائمين على هذا المؤتمر خبير الموارد الطبيعية في جنوب أفريقيا، الدكتور سولومون راتيماني،حيث طالب جميع الجهات المعنية ومن بينها الحكومات أن تبني مبدأ التقليل من أضرار التبغ.

وفي أثناء تلك الجلسات، أكد كبار العلماء على أن الفكرة الرئيسية التي تدعم نجاح المؤتمر ستكون من خلال تطبيق مبدأ التقليل من الضرر في البداية، يتلخص في التعاون بين البلاد، بصورة مارابطة ومن أبرز تلك التحديات الأمر الذي ظهر وبصورة واضحة عبر مواجهة كافة أنحاء الدول لجائحة كورونا، وقد طالبوا بتطوير كافة القوانين وبروتوكولات التي تقرها الدول عن طريق التعاون المشترك في إنشاء الدراسات المختلفة بالإضافة إلى عقد الدراسات المقارنة والتي يتم عبرها تسجيل وتحليل كافة التأثيرات لما تم إنتاجه في الفترة الأخيرة للحد من ضرر التبغ على صحة الإنسان.