التخطي إلى المحتوى

حيث أتم العاملون بجامعة القدس المفتوحة في الفترة الأخيرة  بإجراء انتخابات لنقابة العاملين في مختلف فروعها في الضفة الغربية وقطاع غزة، للقيام بالانتخاب لمجموعة جديدة من نقباء الفروع القريبين من تمثيل حقوق العاملين فيها.

كما صرحت مصادر خاصة بأن المجلس النقابي الجديد جاء بعد عدة سنوات من تمثيل نقابي الذي كان مطاوع في مسايرة سياسات وإدارة الجامعة على حساب حقوق العاملين وكيفية التهاون بشأنها، وهذا الأمر ما خلق حالة من الرفض والذعر التي كانت تتفاقم في ظل سياسة متواصلة من الإدارة السابقة للجامعة إلى الإدارة الحالية والتي قامت على أساس محاوله حل المشكلات من خلال إجراءات اتخذت شكل عديد  على حساب العاملين فيها وبالذات العاملين الأكاديميين.

أيضاً علمت وكالة معا بأن هناك حالة من الاستياء والتي تخيم في صفوف العاملين في الجامعة من تراكمات منذ ثلاثون عام من الخيارات التي تقدمها والغير المناسبة في إدارة المقدرات والفرص وإمكانيات التطوير، حيث كان بمقدور الجامعة الذهاب إليها باعتبارها هي واحدة من أهم مؤسسات التعليم والتأهيل في دولة فلسطين وأكبرها، كما هي مؤسسة أساسية من مؤسسات منظمة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وأكثرها انتظام ونظام.

حيث أفادت وكالة معا بأن القاعدة النقابية بدورها أبلغت النقباء المنتخبين، بأن هناك سلسلة من المطالب التي يجب العمل عليها مع عاجلاً مع إدارة الجامعة مثل صرف المرتبات على قاعدة الاتفاق الذي سبق واتفقوا عليه مع النقابة، كما تم التوافق على سعر صرف الدينار خمسة ونصف شيكل وليس على أساس خمسة شيكل للدينار، وهذا جاء بعد ما تم تحويل صرف الرواتب من الدينار إلى الشيكل، رغم أن الجامعة تتقاضى من الطلاب رسوم بالشيكل على أساس احتساب الدينار هو خمسة ونصف شيكل على الطلاب، بينما تقوم بصرف المرتبات للعاملين على أساس سعر خمسة شيكل للدينار، فأن هذا الأمر الذي لا يتسم لا بالعدالة ولا بتوحيد معيار التحصيل أو حتى الصرف وهذا عوضاً عما يسبب من تأكل إضافي في مرتبات العاملين وفوق التآكل الحاصل على مدار الأعوام الأخيرة. حيث طالبت القاعدة النقابية النقباء الجدد بجدولة صرف الديون السابقة للعاملين بذمة الجامعة من أي فروقات صرف الدينار عن الأعوام السابقة.

كما وعلى صعيد المطالب الأساسية علمت وكالة معا بأن القاعدة النقابية هي من تطالب النقابة بإعادة النظر باتفاقية التقاعد مع هيئة المعاشات والتقاعد لأن فيها ظلم كبير لهم، كما تم فتح الباب للدخول في نظام التقاعد منذ سنة من عقد الاتفاق وليس من تاريخ الالتحاق بالعمل داخل الجامعة كما هو معمول به في منظمة التحرير بوقت العمل فيها، والتي تعتمد بتاريخ الالتحاق بمؤسساتها مقابل اعتماد تاريخ الالتحاق بالعمل وبالتالي يتم تحويل مدخرات صندوق التوفير لصالح هيئة التقاعد، كذلك في نظر العاملين لأن هذا الاتفاق الذي عقد في عهد الإدارة السابقة قد الحق ظلم كبير بحق العاملين داخل الجامعة، وأن هذا يمس كرامة حياتهم في المستقبل.

كما يطالب العاملين النقابة الجديدة بإعادة النظر في نظام الترقيات والتعديلات المدخلة عليهم في الفترة الأخيرة، وأن هؤلاء العاملون في الجامعة قد حذرواً أعضاء النقابة الجديدة من وجود أي تهاون فيما يخص هذه المطالب وغيرها، كما قالت بأنها ستلجأ إلى إجراءات أخرى في حال فعلت ذلك، حتى لو تطلب هذا الأمر سحب الاعتراف بالنقابة وتشكيل لجان نقابيه والذهاب للمحكمة الإدارية ومحكمة العدل العليا، كذلك تحويل هذه المسالة إلى قضية رأي عام في وسائل الإعلام وعبر موتقع التواصل الاجتماعي كافة.