التخطي إلى المحتوى

حيث قتلت امرأة تبلغ من العمر ستة وخمسون عام مساء يوم الأحد، متأثرة بجراح شديدة الخطورة والتي أصيبت بها من جراء تعرضها لإطلاق نار في بلدة اللقية في منطقة النقب، فأن الضحية هي زينب الصانع، التي كانت قد نقلت إلى عيادة محلية بعد تعرضها لإطلاق نار خلال شجار وقع في بلدة اللقية، حيث حاولت الطواقم الطبية إنعاشها لكن دون جدوى فتم نقلها على الفور إلى المستشفى.

وبعد مقتل الامرأة في اللقية ارتفعت حصيلة الضحايا بجرائم القتل في البلدات العربية منذ مطلع العام الجاري 2022 ميلاي ولغاية اليوم إلى اثنين وثمانون قتيل، ومن بينهم احدى عشر امرأة، وبالعلم بأن حصيلة الضحايا في العام الماضي قد بلغت مئة واحدى عشر ضحية من بينهم ستة عشر امرأة.

كما ذكرت مصادر محلية أن السيدة زينب الصانع نقلت إلى عيادة محلية بعد أن تعرضت لإطلاق نار خلال شجار اندلع في بلدة اللقية في النقب المحتل، وأشارت الطواقم الطبية إلى أنها حاولت إنعاش هذه السيدة فور وصولها لكنها كانت مصابة بالرصاص من اللقية دون جدوى فقاموا بنقلها على الفور إلى المستشفى سورك في بئر السبع لاستكمال علاجها، حيث أوضحت المصادر الطبية أن زينب الصانع وصلت فاقدة للوعي جراء إصابتها الخطيرة.

كما لم يتم التعرف بعد على خلفية الجريمة، والتي لفتت تقارير محلية للنظر إلى أن الضحية قد أصيبت عن طريق الخطأ خلال تبادل إطلاق النار في شجار قد اندلع في اللقية، وبعد ذلك أفادت الطواقم الطبية بأن المصابة زينب قد فارقت الحياة لأنها كانت متأثرة بجراحها الخطيرة، كما وذكرت شرطة الاحتلال في بيان لها أن عناصرها وصلت إلى موقع الجريمة وشرعت بالتحقيق في ملابسات تلك الجريمة.

أيضاً وفي الناصرة حيث أصيب شاب يبلغ من العمر واحد وعشرون عام مساء اليوم بجراح متوسطة الخطورة، بسبب تعرضه لإطلاق نار، فقد قامت طواقم الإسعاف بنقل هذا المصاب إلى المستشفى الإنجليزي لكي يتم استكمال علاجه.

كما ويشهد المجتمع العربي تصاعد خطير في أحداث العنف وجرائم القتل الكثيرة، في الوقت ذلك الذي تقاس شرطة الاحتلال عن القيام بعملها في ضم الجريمة وملاحقة عصابات الإجرام وتقديم الجناة للقضاء للمحاكمة.

كذلك وبمقتل الصانع في اللقية حيث ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية منذ مطلع العام الجاري حتى يومنا هذا الى 82 ضحية بينهم نساء، علمًا أن حصيلة الضحايا تزاد عام عن عام آخر، حيث كانت هذه تفاصيل مقتل الامرأة في جريمة إطلاق نار بالنقب، وتقديم التفاصيل والمعلومات عنها بالكامل.

والجدير بالذكر بأن في صباح يوم أمس السبت، قد توفي الشاب أمير سميح سعدي الذي يبلغ من العمر ستة وعشرون عام من مدينة عكا، حيث كان متأثر بجراح خطيرة جراء انفجار سيارة خصوصية وكانت نتيجته عبوة ناسفة حسب الاشتباه في أحد شوارع المدينة قبل أسبوعين فقط.

كما قتل السيد مأمون رباح الذي يبلغ من العمر الخمسين عام من عمره، في يوم الجمعة الماضي إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، وهذا بعد أقل من عامين على مقتل نجله وسام الذي راح ضحية جريمة إطلاق نار في مطلع عام 2021 ميلادي.

كذلك قُتل الشاب علاء أكرم الصح الذي يبلغ من العمر اثنين وثلاثون عام إثر تعرضه لإطلاق نار في جريمة ارتُكبت  بحقه ليلة الخميس بمطلع الجمعة الماضية في مدينة اللد والتي شهدت بدورها في الفترة الأخيرة حوادث عنف كثيرة وخطيرة من خلال إطلاق نار متكرر ومتزايد من دون أن تحرك أي ساكناً من قبل الشرطة من أجل تعزيز الشعور بالأمن والأمان والاستقرار لديهم خاصةً في المجتمع والوطن العربي.