المهندس طيران يحكي اللحظات الأولى للاعتداء الحوثي على مطار ابها

0

أنقذت الرعاية الإلهية المهندس على بن منصور طيران، من الموت؛ إثر الاعتداء الحوثي الغاشم على مطار أبها ليل أمس.

وقال “طيران”: كنت أنتظر وصول زوجتي للمطار قادمة من مدينة الرياض، وبينما كنت في أحد المطاعم داخل المطار وقعت الطائرة الحوثية المسيرة بمواقف المطار المقابلة للمطعم، مما أدى لتهشم زجاجه، وأصبت في قدمي إصابة طفيفة ولله الحمد.

وأضاف: لم يكن بيني وبين المقيم الذي لفظ أنفاسه الأخيرة اثر الاعتداء السافر إلا أمتار، إذ كان أمام عيني، وشاهدت عدداً من الإصابات الذين كانوا ينزفون دماً؛ اثر ما حدث من هذا الحوثي الجبان، الذي أصبح المدنيون الآمنون هدفاً له، وغادرت المطار لتمتد زوجتي، وتمزق مساحة سيراً على الأقدام إثر إقفال طريق المطار. وقال: زوجتي وردت من أجل تأدية واجب العزاء في جدتها التي انتقلت إلى رحمة الله أمس، عاشت لحظة من الرعب والخوف عقب معرفتها بما حدث عقب انخفاض الطائرة المقلة لها وانقطاع التَواصُل بي، عقب علمها بأني بانتظارها بأرض المطار؛ ظناً منها أنني قد لقيت حتفي.

وأشاد “طيران” بجهود كافة الأجهزة الأمنية والحكومية التي لم يفرق بين وصولها والحادث دقائق قليلة، لتقدّم الخدمات الإسعافية للمصابين، وتقوم بمساعدة الجميع وتطمينهم وتنظيم حركة السير.

وبيّن أن استمرار الحوثي ما يقوم به من انتهاكات للقانون الدولي وحقوق الإنسان باستهداف المدنيين، تحدّ ملحوظ للأعراف الدولية وحماية لأرواح والممتلكات، ودليل على حالة الانهيار والضعف الذي يعيشه في ظل دنوّ أجله، عقب الهزائم المستمرة التي يتجرع مرارتها، مختتماً: لن يزيدنا هذا إلا قوة، وكلنا فداء للوطن وقادته.

Leave A Reply

Your email address will not be published.