تفسير رؤية المال في الحلم – الدينار الاحمر والدولار

0

تفسير رؤية الدراهم في المنام

الدراهم الجياد
دين، وعلم، وقضاء حاجة، أو صلاة، والنقية دنيا صاحب الرؤيا ومعاملته كل أحد على الوفاء، وبقاء الكسب والأمانة، والصحاح ونثارها على رجل اتباع كلام حسن صحيح، وعددها أعداد أعمال البر؛ لأنّها مكتوب عليها لا إله إلا اللهّ محمد رسول اللهّ، ولا تتم الأعمال إلا بذكر الله تعالى، فإن رآها إنسان فإنّه يتم أمر الدين والدنيا، فإن نظر معه صحاحاً كبيرة حسناء فإنّه دين فإن أمن عيال الدنيا حظي دنيا كبيرة ورزقاً حسناً، وإن كانت امرأته حبلى ولدت غلاماً حسناً، والدراهم الكثيرة إذا أصابها إفادة خير كثير في فرح وسرور، فإن نظر أن له على إنسان دراهم جياداً صحاحاً فإن له عليه شهادة حق، وإن طالبه بها فهو مطالبته إياه بالشهادة فإن ردها أيضا فهو شهادة بالحق والصحة، فإن ردها مكسرة مال في الشهادة، فإن ضيع درهماً حسناً فإنّه ينصح جاهلاً ولا يقبل منه.

 

الدراهم المزغلة
غش، وكذب، وخلاف، وخيانة في المعيشة، واجتراء على الكبائر، والتي لا نقش فيها كلام ليس فيه ورع، والتي نقشها صور بدعة في الدين وفسق، والمقطعة خصومة لا تنقطع، وقيل بل ينقطع فيها المقال وأخذها خير من دفعها؛ بسبب أن دفعها هم، فإن سلب درهماً وتصدق به فإنه يروي مالا يسمعه، فإن نظر معه عشرة دراهم فصارت خمسة نقص في ماله، فإن نظر خمسة صارت عشرة تضاعف ماله، وذكر البعض منهم الدراهم في الرؤيا دليل شر وكافة ما ختم بالسكة، وقيل الدراهم تدل على كلام متواتر في الأشياء الجليلة، وقيل الدراهم كلام وخصومة إذا كانت بارزة فإن أعطى دراهم في صرة أو كيس استودع سراً، وربما كان الدرهم الواحد ولداً والفلوس كلام رديء وصخب، والدراهم الجياد كلام حسن، والدراهم الرديئة كلام سوء، ويُحكى أن رجلا جاء ابن سيرين فقال: رأيت كأن في كمي دينارين فسقطا فكنت أطلبهما، فقال: أنظر قد فقدت من كتبك شيئاً قال: فنظرت فإذا قد فقدت حجتين

تفسير رؤية الدنانير في المنام

إنّ الدينار الأحمر العتيق الجيد دين حنيف خالص، والدينار الواحد ولد حسن الوجه، والدنانير كنزٌ، وحكمة، أو ولاية وأداء شهادة، فمن نظر أنّه ضيع ديناراً مات ولده، أو ضيع صلاة فريضة، والدنانير الكثيرة إذا دُفعت إليك أمانات وصلوات، ومن نظر أنّه ينقل إلى بيته أو قار دنانير فهو مال ينقلِ إليه لقوله تعالى: (فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا). فإنّ نظر أنّ في يده ديناراً فإنّه قد ائتمن انساناً على شئ فخانه، والبهرج دين فيه خلاف، والمطلية ندرة دين، ونفى وزور، وقيل إن ابن سيرين كان يقول الدنانير كتب تجئ أو صكاك يأخذها، وإن كانت الدنانير خمسة فهي الصلوات الخمس وربما كان الدينار الواحد المفرد ولداً، وكافة لباس الحلى محمود للنساء وهو لهنّ زينة وأمورٌ جميلة، وربما دل على ما تفتخر به النساء، وربما دل على أولادهن المذكر منه ذكر، والمؤنث منه أنثى وجميعه للذكور مذموم مكروه إلا ما لا ينكر لباسه عليهم.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.