التخطي إلى المحتوى

أعلن الاحتلال الاسرائيلي حول قيامه باعتقال الاسير المحرر ابوزينة واصابة احد جنوده في مدينة جنين في فلسطين، وذلك في يوم السبت الموافق الثامن من شهر أكتوبر من العام 2022 ميلادي، وذلك بعد انتهاء العملية العسكرية في مخيم جنين التي نفذت في صباح اليوم من قبل الوحدات الخاصة.

وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي خلال بيانه له: “قوات الجيش نفذت مهمة في جنين وتمكنت من اعتقال المطلوب صالح أبو زينة 25 عاما من حركة الجهاد الإسلامي”.

وأضاف أن “المطلوب أبو زينة يقف خلف نشاط مسلح، وكان قد أدين سابقا بتهمتين وأفرج عنه في 2020 لكنه عاد للعمل المسلح”، كما أنه قال “أبو زينة خطط ونفذ عمليات إطلاق نار ضد قوات الجيش الإسرائيلي”.

وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الحدث بالإعلان حول: “قوات الجيش اعتقلت مطلوبا في جنين، وأن هناك تبادل لإطلاق النار”، وأيضاً أعلن الإعلام العبري حول إصابة أحد الجنود الإسرائيليين بجروح في منطقة الفخذ، وذلك أثناء مشاركته في الاشتباكات في داخل مدينة جنين في فلسطين.

وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال البيان، وقال: “العملية العسكرية في مدينة جنين هي الأكبر من نوعها، وعلينا الاستعداد لتطور جديد بالأيام المقبلة”.

ونشرت قناة كان العبرية بعد انتهاء الاشتباكات في مدينة جنين الخبر التالي: “انتهاء العلمية في جنين وأن المطلوب أبو زينة هو ناشط في الجهاد الإسلامي يتم استجوابه حالياً من قبل الشاباك”.

وأضافت قناة “كان” العبرية تحذير إلى أنه “شارك في العملية قوات من دفدوفان وإيغوز والناحال وحرس الحدود”.

ومن الجدير بالذكر أن خلال هذه الاشتباكات والمواجهات في صباح يوم السبت الموافق الثامن من شهر اكتوبر من العام 2022، استشهد اثنان من المواطنين الفلسطينيين، وأيضاً إصابة آخرون بجراح،  وذلك بعد قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بعملية اقتحام كبيرة وواسعة في داخل مخيم جنين، وقام بمحاصرة أحد البيوت هناك.

وفي سياق الحديث قامت وزارة الصحة الفلسطينية بالإعلان عن خبر استشهاد شابين فلسطينيين، وإصابة آخرين يبلغ عددهم 11 شخص، من بينهم ثلاث حالات في وضع خطير، وذلك في يوم السبت الموافق الثامن من شهر اكتوبر من العام 2022، وذلك بعد اقتحام كبير وواسع من قبل الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جنين، وتم إصابتهم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت المصادر الطبية الفلسطينية بأن الشاب محمود الصوص استشهد بسبب إصابته بجروح في منطقة الرقبة، واستشهاد الشاب أحمد محمد حسين ضراغمة.

وخلال عملية اقتحام مدينة جنين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قاموا بمحاصرة بيت في مخيم جنين يعود للأسير المحرر محمد أبو زينة، وكان هناك سماع إطلاق نار كثيف جداً باتجاه جيش الاحتلال، كما أن الجيش قام بإحضار جرافتين.

وأشارت وزارة الصحة خلال بيان لها بأن هناك اصابتان بالرصاص الحي تم نقلها مباشرة إلى مستشفى جنين الحكومي، ولكن بحمد الله وضعهما مستقراً، كما أنه كان هناك استهداف لعدد من الصحافيين من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

أشارت عدد من مصادر طبية في مستشفى ابن سينا بأن هناك فلسطيني وابنته قد أصيبا وذلك بسبب حادثة دهس من قبل جيب عسكري يتبع للاحتلال الإسرائيلي خلال تواجدهما أمام أحد البيوت في مخيم جنين.

وأشار مراسل قناة الجزيرة بأن هناك الكثير من الجيبات العسكرية التي قامت باقتحام مخيم جنين في صباح اليوم السبت الموافق الثامن من أكتوبر الجاري، وقامت بقطع الطرق المؤدية إليه.

كما أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منعت الصحافيين من الوصول إلى المخيم، وذلك منعاً لتغطية ما يدور من اشتباكات في المخيم.