التخطي إلى المحتوى

حيث حدد البرلمان العراقي أنه يوم الخميس القادم، سوف تُعقد جلسةً لانتخاب رئيس الجمهورية، كما ورد في بيان صدر عن مكتب رئيس البرلمان في مساء يوم أمس الثلاثاء، بعد عام من تحطم سياسي عقب انتخابات برلمانية مبكرة، وأن القضاء قد يخلي سبيل المالكي كما أن البرلمان العراقي سوف يعقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية

ووفق مصادر للصحافة الفرنسية، لقد جاء في هذا البيان أن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي قد أعلن عن جلسة يوم الخميس الموافق بتاريخ 13 من شهر أكتوبر عن جدول الأعمال الذي سيكون من فقرة واحدة وهي انتخاب رئيس الجمهورية بعد عدة شهور من الخلافات السياسية والتي عجز الأطراف عن التوصل لاتفاق وإكمال كافة الاستحقاقات الدستورية.

وبدوره أعلن رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوس بتحديد تلك الجلسة والتي ستكون في يوم الخميس المقبل لكي يتم انتخاب رئيس للجمهورية، حيث لم يتوصل الحزبان الكرديان الرئيسيان للموافقة على مرشح للمنصب.

كما قال الحلبوسي في بيان رسمي له، أن الجلسة تم تحديتها بناء على طلب عدد من أعضاء المجلس وتنفيذاً للنصوص الدستورية، وأضاف بأن جدول أعمال جلسة الخميس سوف تكون من فقرة واحدة وهي فقط انتخاب رئيس الجمهورية.

حيث عُقد جلسة البرلمان وسط أزمة سياسية حادة، وفشلت القوى السياسية بعد عام من تلك الانتخابات التشريعية في تشكيل حكومة جديدة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

كذلك نقلت وكالة رويترز عن النائب محما خليل عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، لحتي الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على مرشح لمنصب رئيس الجمهورية المُكلف لرئيس الحكومة باختيار الوزراء.

كما وأضاف خليل أن تلك المحادثات ما زالت جارية لحتي الآن مع الاتحاد الوطني الكردستاني، ويجب أن يكون هناك حاجة من الوقت، كما أنه لا ينبغي عقد جلسة برلمانية قبل التوصل لأي اتفاق.

حيث يتولى منصب رئيس الدولة عادة شخصية من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، لكن هذا الحزب الديمقراطي الكردستاني يسعى لنيل المنصب فقط، وعلى ما يبدو أن المرشحين الأقل حظاً هم رئيس الجمهورية الحالي ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح ووزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان العراق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبر أحمد.

حيث رشح الإطار التنسيقي الذي ضم قوى شيعية توصف بأنها مقربة من إيران، بأن الوزير السابق والمحافظ محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء أن ترشيحه قد تسبب في مواجهات مع التيار الصدري والذي سحب نوابه من البرلمان، كما يسعى الإطار التنسيقي لتشكيل حكومة جديدة لتستفيد من الأغلبية التي أصبح يملكها في البرلمان، ويدعو زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

ومن جهة أخرى حيث قالت مصادر بأن المحكمة العراقية أن الجلسة سوف يتم تحديتها بناء على طلب عدد من أعضاء المجلس وتنفيذاً للنصوص الدستورية، حيث قد استمعت إلى رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في قضية تسريبات صوتية والذي اعتبرها التيار الصدري هو تهديد لزعيمه، وأضاف أن القاضي في محكمة الكرخ الثالثة قد أخلى سبيل المالكي بكفالة بعد تدوين أقواله.

كما ومن جهته، قد أكد متحدث باسم المالكي للجزيرة مثول المالكي أمام القاضي، حيث أعتبر أن هذا رسالة تفيد بأن القانون فوق الجميع كافة، كما وذكر بأن مجلس النواب كان قد تسلم طلب مئة وسبعون نائب بخصوص عقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية الجديد.

حيث أن النائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المجدلاوي، قد أعلن بدوره عن تسلم رئاسة المجلس والذي طلب لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، كما أن العراق ما زالت لحتى الآن تشهد انسداد سياسي خطير منذ أن بدأت الانتخابات المبكرة والتي شهدتها البلاد في العاشر من تشرين الأول بعام 2021ميلادي وأن هذا هو نتيجة الفشل القوى للسياسة العراقية في تسمية رئيس جديد للحكومة وبجانب اختيار رئيس جديد للجمهورية العراقية.

كما كان التيار الصدري قد تقدم في شهر يونيو الماضي بدعوة ضد المالكي بعد أن تم الاستماع على تلك التسجيلات الصوتية له والذي اعتبرها التيار هي تهديد للأمن واستقرار الأهالي في البلاد، وذكر أن ائتلاف دولة القانون هي أحد مكونات الإطار التنسيقي الذي ضم أطراف محسوبة على الحشد الشعبي.