التخطي إلى المحتوى

حيث رفض مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اتهامات الحكومة البيلاروسية لأوكرانيا بأنها هي تخطط لشن هجمات ضد بيلاروسيا، بجانبه نصحت بولندا مواطنيها بضرورة مغادرة بيلاروسيا.

كما قال بوريل خلال اتصال هاتفي له مع وزير الخارجية الأوكراني دميتر كولينا، أن مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة غير مقبولة أبداً.

حيث رد على إعلان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتشكيل وحدة عسكرية مشتركة مع روسيا، كما حث بوريل سلطات بيلاروسيا على الامتناع من أي تورط إضافي في الحرب الروسية على أوكرانيا، وفيما يلي حث بيلاروسيا على التوقف بشكل فوري عن السماح باستغلال أراضيها كمنصة لشن تلك الهجمات ضد المدنيين الأوكرانيين.

كما ومن جانبها، نصحت الحكومة البولندية مواطنيها بالضرورة العاجلة لمغادرة بيلاروسيا مع تزايد هذا التوتر بين البلدين بسبب الحرب في أوكرانيا والعديد من الأسباب الأخرى، وأن الاتحاد الأوروبي يرفض اتهامات مينسك كما أن بولندا تنصح مواطنيها بمغادرة بيلاروسيا.

أيضاً قالت الحكومة في إرشاداتها للمسافرين وبما نشرتها على موقعها الإلكتروني، بأننا ننصح كافة المواطنين البولنديين بالامتناع عن السفر إلى بيلاروسيا، وندعو الموجودين فيها إلى سرعة مغادرتها بالوسائل التجارية والخاصة المتاحة.

اتهامات لوكاشينكو

وفي وقت سابق خلال مؤتمر له حيث اتهم الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو ليتوانيا وبولندا وأوكرانيا بتدريب بيلا روسيين بوجود متطرفين لشن هجمات إرهابية، والذي أكد بأن هذا أمر قوات بلاده للانتشار مع القوات الروسية قرب أوكرانيا.

كما قال لوكاشينكو في اجتماع له مع قادة المؤسسات العسكرية والأمنية في بيلاروسيا، إن بلاده قد تلقت عبر قنوات غير رسمية العديد من التحذيرات من شن هجوم على بيلاروسيا وهذا سيكون انطلاقاً من الأراضي الأوكرانية.

كذلك أضاف أن توجيه الضربات على أراضي بلاده قد لا تجري مناقشته في أوكرانيا يوم بل يجري التخطيط له من دون أن يقدم أي دليل على كلامه، وفيما يلي أكد الرئيس البيلاروسي أنه حذر نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والعديد من الدول الأخرى من أن رد بيلاروسيا على أي عدوان محتمل سيكون الرد عليها قاسياً.

أيضاً ذكر لوكاشينكو، خلال الاجتماع أنه قد أجري تدريب ناشطين بيلاروسيين متطرفين في بولندا وليتوانيا وأوكرانيا، للقيام بأعمال تخريبية وشن هجمات إرهابية عديدة وتنظيم تمرد عسكري داخل البلاد.

كما أشار الرئيس البيلاروسي، بأنه اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نشر مجموعة عسكرية إقليمية، كما واتفاقا معاً في جمع القوات قبل يومين، وعلى ما يبدو أن بعد هذا الانفجار الذي وقع على الجسر الرابط بين روسيا وشبه جزيرة القرم جنوبي أوكرانيا التي بدورها ضمتها موسكو في عام 2014م.

وفي مساء يوم الأحد،  اتهم قائد حرس الحدود في بيلاروسيا أوكرانيا بممارسة استفزازات عديدة على الحدود، كما قُدر عدد جيش بيلاروسيا حوالي ستين ألف شخص، وفي هذا العام قد نشرت الجارة الشمالية لأوكرانيا لستة مجموعات قوامها عدة آلاف في المناطق الحدودية.

أيضاً استخدمت موسكو الأراضي البيلاروسية كإحدى نقاط انطلاق قواتها التي شنت الحرب المستمرة على أوكرانيا منذ تاريخ 24 شهر فبراير الماضي، كما أرسلت قوات ومعدات إلى شمال أوكرانيا من قواعد عسكرية في بيلاروسيا، وأعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتشكيل وحدة عسكرية مشتركة مع دولة روسيا، كما حث بوريل بشكل كبير سلطات بيلاروسيا على الامتناع من أي تورط إضافي في الحرب الروسية على أوكرانيا.

حيث أكد مفوض الشؤون الاقتصادية الاوروبي باولو جينتيلوني بأن تهديدات الديكتاتور البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو لن تخيف الاتحاد الاوروبي، ولمح بوقف تدفق الغاز الروسي العابر لأراضي بلاده إلى الاتحاد الاوروبي في حال تم فرض حزمة عقوبات جديدة على خلفية أزمة المهاجرين على الحدود الشرقية لبولندا.

كما قال جينتيلوني في يوم الخميس الماضي، بمؤتمر صحفي في بروكسل، بأنه بالأمس قمنا بدعم جوزيب بوريل في اقتراح البوصلة الاستراتيجية لأوروبا، بحيث سيتم مناقشته لعدة أشهر قبل اعتماده من قبل المجلس الاوروبي، كما عندما نتحدث عن الاستقلالية الاستراتيجية والمفتوحة للاتحاد الأوروبي فأن هذه الاستقلالية في مجال الطاقة على المدى المتوسط ​​ستكون أساسية معتمدة وعلى المدى القصير، كما يجب علينا بالتأكيد أننا نعمل على الاستفادة المثلى من العلاقات القائمة مع شمال إفريقيا والنرويج وروسيا، كما قال جينتيلوني بأننا بالتأكيد لن نخاف من تهديدات لوكاشينكو.