التخطي إلى المحتوى

حيث قالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، بأن هناك ارتفاع في عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى مئتان شخص ومن بينهما ثلاثة وعشرون طفل.

كما وافقت الدول السبعة وعشرون الخاصة بالأعضاء في الاتحاد الأوروبي في مساء يوم الأربعاء على معاقبة المسؤولين الإيرانيين الضالعين في قمع التظاهرات التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني.

حيث قالت مصادر دبلوماسية، بأن هذا الاتفاق السياسي الذي توصل إليه سفراء الدول في بروكسل يجب أن يؤكده وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في يوم الاثنين الماضي في لوكسمبورغ.

وبدوره بد أعلن الرئيس ايمانويل ماكرون بمساء يوم الأربعاء أن فرنسا سوف تقف الى جانب المتظاهرين في إيران، حيث ورد على سؤال خلال مقابلة له أنه أبدى ماكرون بإعجابه الشديد  بالنساء والشباب الذين يتظاهرون منذ وفاة الشابة مهسا أميني ثم بعد ثلاثة أيام من اعتقالها لدى شرطة الأخلاق في طهران، كما وأعتبر أن هؤلاء المتظاهرين يحملون الطابع الكوني لقيمنا.

وبجانبه شدد على أننا نقف الى جانب النساء والرجال الذين يناضلون من أجل هذه القيم، وأكد أن الدفاع عما يحصل في إيران ودعمه، أيضاً قال في شكل واضح أن فرنسا اليوم تدين القمع الذي يمارسه النظام الإيراني.

كما قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي، أن استخدام النظام الإيراني للعنف ضد المتظاهرين قد أدى إلى مقتل مدنيين وفيما بينهما أطفال، أيضاً قالت جولي في حسابها الرسمي على منصة توتير أن على النظام الإيراني قد وقف الاعتقال التعسفي المستمر وسوء معاملة المتظاهرين، وأشار أن كندا تندد بشدة بهذه الممارسات.

حيث كتبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسوا فون دير لايين على منصة توتير، بأننا طلبنا محاسبة المسؤولين عن قمع النساء وقد حان الوقت لكي يتم محاسبتهم، كما لا يمكن أن يبقى العنف الصادم الذي يتعرض له الشعب الإيراني من دون أي رد.

أيضاً طالب النواب الأوروبيون يجب أن يدرج على القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي مسؤولون إيرانيون وخاصة جميع هؤلاء الأفراد المرتبطين بشرطة الأخلاق الذين يثبت تواطؤهم أو مسؤوليتهم في وفاة مهسا أميني وأعمال العنف في حق هؤلاء المتظاهرين.

كما أن الأفراد الذين يعاقبهم الاتحاد الأوروبي لانتهاكهم حقوق الإنسان قد يتم منعهم من دخول أراضي الاتحاد وتجمد أصولهم في الدول الأعضاء، وفي الثاني عشر من شهر أكتوبر قد أقر الاتحاد الأوروبي إجراءات لمعاقبة الانتهاكات الخطرة لحقوق الإنسان في إيران.

كما وتم أضافت تدابير أخرى في تاريخ 23 من شهر مارس في عام 2012م، وقد كان في مقدمها حظر للوسائل التي يمكن استخدامها في القمع الداخلي والتي يمكن استخدامها لمراقبة أو اعتراض الإنترنت والاتصالات على شبكات الهاتف النقال أو الثابت حيث ستسري هذه العقوبات حتى عام 2023م.

وبدوره قد وجه القضاء الإيراني اتهامات إلى أكثر من مئة شخص على خلفية تلك الاحتجاجات التي أعقبت بوفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر الماضي، وهذا جاء وفق ما أفاد موقع ميزان أونلاين التابع للسلطة القضائية.

أيضاً نقل الموقع عن مسؤولين قضائيين أنه تم توجيه الاتهام لستين شخص في طهران، وخمسة وستون شخص آخرين في جنوب محافظة هرمزكن موقوفين بسبب أعمال شغب قد وقعت بالفترة الأخيرة، وأن تلك الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ وفاة أميني التي تبلغ من العمر 22 عام في تاريخ 16 من شهر سبتمبر بعد توقيفها على يد شرطة الأخلاق لعدم التزامها بقواعد اللباس في إيران.

كما أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، بارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى مئتان شخص على الأقل ومن بينهم 23 طفل، كما انها ما زالت لحتي الآن تتواصل الاحتجاجات في مناطق متفرقة من البلاد.

كذلك قالت المنظمة إن القتلى قد سقطوا في ثمانية عشر محافظة، وأن غالبيتهم قد سقطوا في محافظات سيستان وبلوتشستان وكردستان وأذربيجان الغربية، وبحسب ما قالت المنظمة بأنه تم قتل 108 أشخاص على الأقل في الحملة الأمنية التي شنتها إيران منذ أكثر من ثلاثة أسابيع على التظاهرات في أنحاء البلد كافة، وبجانب ما أعلنت منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ من أوسلو مقراً لها، أيضاً قتلت قوات الأمن الإيرانية ثلاثة وتسعون شخص آخرين على الأقل في مواجهات منفصلة في مدينة زاهدان بجنوب وشرق محافظة سيستان بلوتشستان.

أيضاً قد شهدت إيران احتجاجات عديدة منذ وفاة مهسا أميني خاصةً بعد ثلاثة أيام من توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران، حيث اندلعت أعمال العنف في زاهدان في تاريخ 30 من شهر سبتمبر خلال تلك الاحتجاجات الغاضبة إثر تقارير عن اغتصاب قائد شرطة في المنطقة لمراهقة.