التخطي إلى المحتوى

ولقد اكد الرئيس التونسي قيس سعيّد على اهمية  وضع حد لعملية “التلاعب بالتزكيات”، قبل نحو 70 يوما من الترشيحات البرلمانية المعلن عنها في 17 ديسمبر المقبل ولقد تحدث سعيّد خلال مقابلته رئيسة الحكومة نجلاء بودن، الخميس، “مسألة الفساد بالتزكيات لترشيحات أعضاء مجلس نواب الشعب”، حسب بيان أعلنته الرئاسة التونسية على منصات التواصل الاجتماعي.

ماذا قال البيان؟

“أكد رئيس تونس الخضراء على ضرورة تنفيذ القانون على كافة الناس على قدم العدل، ووضع حد لهذه الظاهرة المختصة بالمال الفاسد، وتعديل القانون المتعلق بالانتخابات خاصة بعد أن ظهر أن أشخاصا من أعضاء المجالس المحلية لم يقوموا بالعمل الموكول لهم في النظام، وصارت التزكيات سوقا تشترى فيها الذمم وتتاجر” “أكد قيس على أنه إذا كان النظام الحالي لم يحقق اعماله، فالواجب الوطني الكريم يقتضي تبديله للحد من هذه الظاهرة السيئة، خاصة أن الذين تم سجنهم ووقعت إحالتهم على المحكمة هدفهم، كما تبين ذلك من الدراسات، إدخال الارتباك في جموع المواطنين ونشر الفوضى خوفا من الإرادة الشعبية الواقعية، التي ستفرزها صناديق الاقتراع يوم 17 يوليو المقبل” الاتحاد التونسي للشغل يرفض اعمال الحكومة للتنفيذ وثار جدل في البلاد الخضراء بشأن جمع 400 تزكية متساوية بين الرجال والنساء مصحوبة بالتعليم بالإمضاء وربعها للرجال دون 35 عاما، وهي أحد الامور الترشح للانتخابات المنتظرة وفق القانون الجديد ويشترط أن يكون المشرعين من الناخبين المسجلين في نفس المنطقة الانتخابية للمرشح والخميس ولقد بينت الهيئة العليا الحرة للانتخابات عن “محاولات بعض المرشحين في التنافس الحصول على تزكيات بطريقة غير نظامية، وذلك إما باستخدام الطرق والموارد العمومية أو بتوفير مقابل نقدي أو عيني للحصول على تلك التزكيات” وتفتح أبواب التنافس للانتخابات في الخضراء يوم 17 يوليو، حتى 24 من الشهر ذاته.

من هو سيرة قيس سعيد

إنَّ قَيس سعيّد “Kaïs Saïed هو رئيس الجمهورية التونسية مُنذ شهر يوليو لعام 2019، ويبلُغ قيس من السن حوالي 64 عاماً، حيثُ هو من مواليد في الثالث والعشرين من شهر اغسطس لعام 1958 ميلاديًا في العاصمة تونس بدولة تونس، ويعمل قيس كرجل دبلوماسي وفقيه قانوني، كما كان يعمل في الماضي كأستاذ جامعي في القانون الدستوري، ومن ابرز مناصب قيس سعيد هو اشرافه للجمعية التونسية للقانون الدستوري، وقبل تعيين قيس سعيد في الرئاسة قام بتوقيف نشاط مجلس النواب، كما قام بفصل الرئيس هشام المشيشي واجه قيس سعيد المشكلة السياسية التي تواجه بتونس منذ يوليو 2022 بحكمة ورد على المظاهرات التي طالت اغلبية أنحاء البلاد بعزل هشام المشميشي رئيس الوزراء وتوقيف عمل البرلمان التونسي.

  • الاسم والنسبة قيس سعيد – فرنسي “قيس سعيد”.
  • اسم الأب منصف سعيد.
  • اسم الأم زكية بني خير.
  • الاسم المستعار قيس سعيد.
  • تاريخ الميلاد 22 فبراير 1958 م.
  • مكان الميلاد تونس.
  • محل الإقامة الحالي قصر قرطاج – تونس.
  • العمر 64 سنة.
  • الجنسية تونسي الجنسية.
  • الدين والمعتقد الإسلام.
  • الطائفة من أهل السنة والجماعة.
  • الحالة الاجتماعية مرتبط.
  • المؤهلات العلمية إجازة في القانون الدولي في الدراسات المتعمقة – دبلوم في القانون الدستوري – دبلوم في القانون الإنساني.
  • ألما ماتر كلية الحقوق والعلوم السياسية – الأكاديمية الدولية – المعهد الإيطالي للقانون الإنساني الدولي.
  • اللغة الأساسية العربية – اللهجة التونسية.
  • اللغات الثانوية الفرنسية والإنجليزية.
  • المنصب في الوقت الراهن رابع رئيس لتونس بعد الثورة.
  • سنوات المهنة تولى سعيد رئاسة تونس منذ أكتوبر 2022 – حتى يومنا هذا.

الى هنا انتهى مقالنا اليوم الذي كان بعنوان سعيّد قبل انتخابات تونس: يجب وضع حد لـ”الظاهرة المشينة” ولقد ذكرنا فيه كل المعلومات التي تتعلق بهذا الموضوع من كل الجوانب موقع البلد نيوز يتمنى لجميع القراء التوفيق