Home أخبار الإمارات الإمارات ترسل قمراً صناعياً إلى مساره لتعزيز دقة أنظمة الملاحة العالمية

الإمارات ترسل قمراً صناعياً إلى مساره لتعزيز دقة أنظمة الملاحة العالمية

9
0

تعاونت إحدى الجامعات الإماراتية الرائدة مع وكالة الفضاء الإماراتية لإطلاق قمر صناعي متطور للمساعدة في رسم مسار لتحسين تكنولوجيا الملاحة العالمية.

انطلق ليوناف-1، الذي صممه المركز الوطني لتكنولوجيا الفضاء والعلوم (NSSTC) في جامعة الإمارات العربية المتحدة، إلى السماء في إطار مهمة لتطوير أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية التي يمكن أن تعمل في مدار أرضي منخفض.

ومن المؤمل أن يتم نشر الأقمار الصناعية يمكن أن يؤدي الاقتراب من الأرض إلى تعزيز دقة وكفاءة أنظمة الملاحة المستقبلية.

وقد حظي القمر الصناعي بدعم وتمويل من وكالة الإمارات للفضاء كجزء من استراتيجية وطنية لتعزيز البحث الأكاديمي وتسريع التطور التكنولوجي ودفع الابتكار في قطاع الفضاء.

وسيدخل القمر الصناعي الآن مرحلة الإطلاق والمدار المبكر، والتي تتضمن التحقق من صحة وأداء أنظمته، وإنشاء الاتصالات وإجراء مجموعة من الاختبارات لضمان جاهزيته للمهمة.

وسيسعى القمر الصناعي عالي التقنية إلى نقل الإشارات من الفضاء دون التسبب في تداخل مع أنظمة الملاحة الحالية.

سيستكشف المشروع إمكانات الأقمار الصناعية ذات المدار الأرضي المنخفض لتوفير أداء أقوى للإشارة والمساعدة في معالجة بعض القيود المرتبطة بأنظمة الملاحة التقليدية العاملة في مدارات أعلى.

وقد تم الإعلان عن الإطلاق الناجح باعتباره علامة فارقة مهمة في جهود NSSTC لتطوير الجيل التالي من الملاحة عبر الأقمار الصناعية مع دعم صعود المهندسين والباحثين الإماراتيين.

إنها أحدث خطوة مهمة للأمام لدولة الإمارات العربية المتحدة في سباق الفضاء العالمي، حيث تسخر التكنولوجيا الناشئة والمواهب المحلية لدفع عجلة التقدم.

تعد صناعة الأقمار الصناعية المزدهرة أمرًا أساسيًا للحفاظ على نمو قطاع الفضاء في البلاد.

الشهر الماضي، ومقرها أبوظبي الفضاء42 أعلن أن مجموعة من الأقمار الصناعية المجهزة لتعزيز الاستجابة للكوارث ومعالجة تغير المناخ أصبحت الآن جاهزة للعمل بكامل طاقتها.

وتقوم الأقمار الصناعية الثلاثية، التي تسمى فورسايت-3، وفورسايت-4، وفورسايت-5، بتسخير تكنولوجيا الرادار المتقدمة لالتقاط صور عالية الدقة لسطح الأرض في جميع الظروف، ليلاً أو نهارًا.

تم إطلاقهما إلى المدار على متن صاروخ SpaceX من كيب كانافيرال في فلوريدا. قاموا بتوسيع كوكبة مراقبة الأرض Foresight Earth Observation من Space42 إلى خمسة أقمار صناعية لرادار الفتحة الاصطناعية (SAR).

وفي أكتوبر 2025، كشفت وكالة الإمارات للفضاء عن منصة رقمية تتيح للباحثين والطلاب والشركات الناشئة الوصول إليها قمر صناعي صور لمشاريعهم.

وتعاونت الوكالة مع الفضاء42 لربط المستخدمين بالبيانات من أكثر من 300 قمر صناعي يديرها شركاء مثل ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية وماكسار.

وسيتمكن المستخدمون أيضًا من الوصول إلى بعض الأقمار الصناعية عالية الدقة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي أنشأها مركز محمد بن راشد للفضاء.

طموحات الفضاء تطير

أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة أول قمر صناعي لها في 21 أكتوبر 2000، في مهمة تاريخية ساعدت في إرساء الأسس لأحد أسرع برامج الفضاء نمواً في العالم.

الثريا-1وهو قمر صناعي للاتصالات صنعته شركة بوينغ بتكليف من شركة الثريا للاتصالات في عام 2011 أبو ظبيتم إطلاقه في السماء على متن صاروخ Sea Launch Zenit-3SL من منصة متنقلة في المحيط الهادئ.

أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة العشرات من الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية الأخرى منذ الثريا-1.

وقد تم بناء بعضها محليًا، بما في ذلك القمر الصناعي خليفة سات التابع لمركز محمد بن راشد للفضاء والقمر الصناعي MBZ-Sat لمراقبة الأرض.

وفي شهر مايو، وضع الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، استراتيجية بقيمة مليار درهم (272.2 مليون دولار) لتعزيز دور دولة الإمارات العربية المتحدة في العالم. قطاع الفضاء.

وقال الشيخ حمدان إن إطلاق برنامج التعاون الفضائي الدولي سيدعم مهمة البلاد لتعزيز نموها حالة كلاعب رئيسي في هذه الصناعة.

Source Link