التخطي إلى المحتوى

قالت مجموعة كبيرة من المصادر الاعلامية والاخبارية العالمية صادرة يوم السبت، إن هيئة شمال الأطلسي “الناتو” بات يخاف من هزيمة الرئيس الروسي فلادمير بوتين في حربه التي تدخلها في أوكرانيا، لأن الرئيس الروسي سيجد نفسه مجبرا فقط إلى مجموعة كبيرة من التوترات جاء ذلك في ضوء متابعة تلك المصادر لآخر اخبار الحرب الروسية الأوكرانية، وسط تصاعد التوترات والقلق من تهديدات استعمال الأسلحة الذرية، خاصة مع اخبار الرئيس الأمريكي جو بايدن، و قيام حرب  “هرمجدون” للمرة الأولى منذ حرب القاذفات الكوبية 1962 كما أعلنت عن الاخبار العالمية على مقدمة صفحاتها مربعات للإجراءات المالية الختامية التي اتخذتها الولايات المتحدة ضد بكين.

مخاوف الناتو

ذكرت بعض المصادر الاعلامية الموثوقة للبلد نيوز التي مصدرها الولايات المتحدة الامريكية أن حلف شمال الأطلسي “الناتو”، الذي كان يخاف في البداية من فوز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حربه في أوكرانيا، يشعر الآن بالتوتر إزاء احتمالات خسارته في أوكرانيا وقالت المصادر الاعلامية في تحليل معلوماتي، إن “موجة التهديدات التي انطلقت من موسكو الأخيرة باستعمال الأسلحة النووية ومجموعة كبيرة من قطع توصيل الطاقة لم تؤد إلى إثارة توترات حلفاء أوكرانيا في أوروبا والولايات المتحدة، لكنها جعلتهم يعزمون على فوز أوكرانيا” وأردفت أن “الأمر الذي ليسوا متحققين منه هو ما إذا كانوا يريدون أن تخسر موسكو فقد أظهر الرئيس الأمريكي مجاهرة التحذيرات من أن تحذيرات الرئيس الروسي النووية من المتوقع ألا تكون كاذبة، في الوقت الذي تتراجع فيه الامور المتوفرة أمامه لإنقاذ غزوه لأوكرانيا” وأشارت إلى أنه “في الوقت الراهن، فإن موسكو جعلت على نفسها حصاراً من خلال لغي الاجتماعات والتفاهمات، وإعلان ضم أراض أوكرانية انها مغتصبة، والتأكيد مجدداً على إصراره بمواصلة القتال، من خلال استدعاء 300 ألف جندي من الاحتياطي الجيش الروسي، رغم القلق الزائد في الداخل الروسي” ونقل التحليل عن المحلل العسكري الروسي أليكسي ماكاركين، نائب مدير مركز التقنيات السياسية في روسيا، قوله: “يضع بوتين شروطاً كثيرا ومتطورة على الطاولة، ولا توجد أي فرصة للانسحاب”.

قيود كاسحة ضد الصين

بدورها، قالت بعض المصادر الاعلامية التابعة للمملكة المتحدة إن الولايات المتحدة ضربت الصين بعقوبات تصدير قوية جدا، سوف تؤدي إلى تقييد فرص مؤسسات صينية في الوصول إلى شرائح الكمبيوتر المتطورة، وتقلص تقنيتها في عالم الذكاء الاصطناعي وأضافت المصادر المطلعة في تقرير، أن “الولايات المتحدة فرضت موانع تصدير كاملة، من شأنها أن تعقد بقوة جهود المؤسسات الصينية لتحديث تقنيات متقدمة ذات برامج عسكرية، في واحد من اقوى الإجراءات التي قام بها الرئيس الأمريكي جو بايدن ضد بكين” وأشارت إلى أن “وزارة التجارة في الولايات المتحدة، أعلنت السبت، قيوداً كثيرة ستجعل من الصعب جدا على المؤسسات الصينية الحصول على شرائح كمبيوتر متقدمة أو انتاجها، وستبطئ تقنيتها في مجال الذكاء الاصطناعي” ولقد قالت أن “هذا الإجراء سيجعل الأمر أكثر استحالة بالنسبة لبكين لتطوير أجهزة كمبيوتر كبير ذات برامج عسكرية، تنتج من الأسلحة النووية إلى تحديث أسلحة تفوق سرعة الضوء” واعتبرت أن “تلك الموانع تمثل محاولة ثانية لفصل بكين عن الولايات المتحدة في المعلومات المتطورة.

الى هنا انتهى خبرنا الساعة الذي كنا معكم فيه من موقع البلد نيوز الذي يوافي متابعيه بكل الاخبار العاجلة والمهمة التي تحصل حول العالم في كل مكان وزمان موقع البلد نيوز يرسل تحياته للقراء الاعزاء.