محمد بن راشد: هدف مشروعاتنا إسعاد الناس

محمد بن راشد: هدف مشروعاتنا إسعاد الناس
محمد بن راشد: هدف مشروعاتنا إسعاد الناس

اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حزمة من المشروعات المستقبلية لهيئة الطرق والمواصلات، تنفذها الهيئة في إطار رؤية سموه لمسيرة التطوير، ضمن مختلف القطاعات التنموية، لاسيما الخدمية منها، بما يضمن أفضل نوعيات الحياة للناس وفق أرقى المعايير العالمية، بصورة تكفل السعادة والرفاهية لسكان دبي وزوارها.

وأعرب سموه عن سعادته بالمشروعات الجديدة، مؤكداً في تغريدات له على صفحته في «تويتر»، أن المشروعات كلها لها هدف واحد.. هو إسعاد الناس.

وقال سموه: «اعتمدنا مجموعة مشروعات تطويرية لاستكمال بناء أجمل مدينة في العالم (مدينة دبي)، مشروع نظام نقل للركاب في الهواء بين أبراج دبي الجميلة بطول 15 كم، وإجمالي 21 محطة لنقل الركاب، التنقل في وسط دبي التجاري وشارع الشيخ زايد سيكون رحلة ممتعة ومبهجة ومبهرة».

وأكد سموه أن مشروع «شاطئ الغروب»، الذي يمثل وجهة جديدة للعائلات، «يرتقي بجودة الحياة ويحقق السعادة للسكان في المدينة الأجمل»، لافتاً إلى أنه يضم جزراً صغيرة مبتكرة، ومساحات مشي، وتلالاً خضراء، وقنوات مائية، ومواقع ترفيه وطعام.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «أطلقنا أيضاً حديقة معلقة فوق الماء، تضم جسوراً، ومساحات خضراء، ومساحات للجري، وممرات لممارسة رياضة الدراجات الهوائية، واتفقنا مع شركة (كريم) لإدارة 3500 دراجة هوائية، موزعة في 350 موقعاً في دبي للسكان والزوار، نسعى لحياة صحية لسكان المدينة الأجمل».

وأضاف سموه: «أطلقنا أيضاً (ساحة ديرة)، ميدان عام جديد للعائلات والأطفال، تضم متنزهات واستراحات وأماكن لتجمع الأسر وممارسة الهوايات، واطلعنا أيضاً على مجموعة كبيرة من مشروعات الطرق الداخلية والجسور الجديدة والطرق الكبرى، جميع مشروعاتنا لها هدف واحد.. إسعاد الناس».

وشملت المشروعات، التي اعتمدها سموه، الحديقة المعلقة، وممشى في كل من: شارع الشيخ زايد، وأم سقيم، وشاطئ جميرا، ومسارات الدراجات الهوائية، وكذلك مشروعات الطرق وأنظمة النقل الجماعي.

كما اعتمد سموه الخطة الخمسية لرصف الطرق الداخلية في المناطق السكنية (2019-2023)، واطلع على سير العمل في مشروع تطوير محور شارع طرابلس، ومحور الخوانيج وحديقة مشرف، ومشروع تطوير طريق دبي ـ العين، ومشروع تطوير الطرق المؤدية للمدينة العالمية.

جاء ذلك خلال زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمقر الهيئة، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات».

مشروعات السعادة

واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الزيارة، إلى شرح من المدير العام رئيس مجلس المديرين في الهيئة، مطر الطاير، حول تفاصيل مشروع الحديقة المعلقة، وهو عبارة عن جسر جديد للمشاة، بطول 380 متراً، وارتفاع 60 متراً، ومساحة 3422 متراً مربعاً، ويتميز بتصميمه العصري الفريد.

وسيكون المشروع وجهة سياحية جديدة لسكان وزوار مدينة دبي، وهو يربط العديد من معالم المدينة على ضفتي خور دبي، ويتسم بوجود بيئة خضراء على طول الجسر، بمساحة 1198 متراً مربعاً، وممرات بمستويات مختلفة للجري والدراجات الهوائية، كما يوفر منظراً بانورامياً مميزاً لرؤية مدينة دبي القديمة والحديثة، ومساحات تجارية جديدة وبيئة مظللة بشكل طبيعي تشجع على الأنشطة الصحية في الهواء الطلق، وأماكن مخصصة للاستراحات والفعاليات بتصاميم عصرية.

كما اطلع سموه على تفاصيل مشروع ممشى شارع الشيخ زايد، الذي يقع بين محطتَي مترو مركز دبي التجاري والمركز المالي العالمي، حيث سيتم استغلال المساحة الواقعة أسفل جسر مترو دبي، وتحويلها لمساحة خضراء بطابع عصري، تكون مفتوحة للزوار لممارسة هوايتهم في المشي، واستخدام الدراجات الهوائية بطول كيلومترين ونصف الكيلومتر.

ويضم الممشى ثلاث نقاط رئيسة، هي البازار وحديقة التكنولوجيا والمنتزه الحضري، على مساحة قرابة 54 ألف متر مربع.

واطلع سموه أيضاً على المشروع الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع شركة «كريم»، لتشغيل 3500 دراجة هوائية موزعة على 350 محطة في مدينة دبي.

وتعد هذه الخدمة أول برنامج مرحلي لمشاركة الدراجات على مستوى المنطقة، وستقوم «كريم» باستخدام النظام الذكي (smart features)، لتتبع مواقع الدراجات والتنبؤ بالمناطق ذات نسب الأشغال العالية، وربط جميع الدراجات بنظام تحديد المواقع (GPS)، واستخدام وسائل الاستدامة البيئية من خلال تشغيل المحطات المخصصة للدراجات الهوائية بالطاقة الشمسية وربطها بشبكة لاسلكية، وتوفير نظام التأجير والدفع عن طريق بطاقات الائتمان وبطاقات «نول» وتطبيقات الهواتف الذكية، التي ستكون قابلة للربط مع نظام (سهيل S’hail).

واطلع صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على مشروع ممشى شاطئ الغروب، وهو عبارة عن وجهة شاطئية جديدة، ومناطق ترفيه عائلية متجددة، بمساحة شاطئية 80 ألف متر مربع، متصلة مع ممشى شاطئ جميرا.

ويتضمن المشروع مساحات شاطئية، ونماذج فريدة لمجموعة من الجزر العائمة بالقرب من قناة دبي المائية، تبلغ مساحتها الكلية 107 آلاف متر مربع، وتصاميم عصرية لتلال خضراء وتلال رملية ومواقف خاصة للسيارات، ومرافق عامة ومساحات لمحال البيع بالتجزئة. وكذلك مشروع ساحة ديرة، التي تقع على مساحة 35 ألف متر مربع، وهي عبارة عن مساحات عامة حضرية، لتواصل وإسعاد العائلات وسكان المناطق المحيطة، ومحبي المشي في الهواء الطلق. وتتميز بتصميمها العصري للمنتزهات الحضرية المظللة، التي توفر أسلوباً متجدداً للحياة الاجتماعية، وتضم أماكن مخصصة للمناسبات والمشي واستراحات عامة، ومواقف للمركبات متعددة الطوابق أسفل الساحة.

نقل متطور

واستمع سموه إلى شرح عن مشروع وحدات النقل المعلقة، وهو عبارة عن نظام نقل متطور ومتميز في سماء مدينة دبي، يربط بين أكثر المناطق حيوية، مثل مركز دبي المالي العالمي ووسط المدينة، مع الخليج التجاري، ويمر بشارع السعادة وشارع الشيخ زايد وصولاً إلى سيتي ووك.

ويبلغ الطول الإجمالي للمشروع 15 كيلومتراً، ويضم 21 محطة، وتقدر طاقته الاستيعابية بنحو 8400 راكب في الساعة، بالاتجاه الواحد، ويوفر نظام النقل تجربة نقل حضرية من خلال عربات ذات تصاميم عصرية تمرّ بين أبراج مدينة دبي.

ويتميز المشروع بتصميمه الفريد للمحطات والهياكل الداعمة للقضبان على طول المسار، التي تتناغم مع تصاميم محطات مترو دبي.

كما استمع سموه إلى شرح عن مشروع ممشى أم سقيم، الواقع بين مول الإمارات ومدينة جميرا بطول 1500 متر، على مساحة 28 ألف متر مربع.

ويشتمل الممشى على ثلاث ساحات ترفيهية للعائلات، هي سيتي هب بلازا، وتايم آوت بلازا، وفيليج هير بلازا. كما يشتمل على معلم بارز لجسر مشاة فوق شارع جميرا بطول 110 أمتار. ويضم مسارات خاصة للدراجات الهوائية والجري، وإطلالة بانورامية خلابة على المناطق المحيطة، مثل برج العرب ومدينة جميرا.

أنظمة مرورية ذكية

واطلع سموه كذلك على سير العمل في مشروع توسعة الأنظمة المرورية الذكية، الذي يعد من أهم المشروعات الاستراتيجية التي تنفذها الهيئة، لتوفير بنية تحتية متكاملة للأنظمة المرورية الذكية، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء، بهدف زيادة نسبة تغطية شبكة الطرق بالإمارة بالأنظمة المرورية الذكية، من 11% حالياً إلى 60%، وتحسين زمن رصد الحوادث والازدحامات في طرق الإمارة وسرعة الاستجابة لها، وتوفير المعلومات المرورية الفورية للجمهور عن حالة شبكة الطرق عبر اللوحات الإلكترونية المتغيرة الجديدة والتطبيقات الذكية، وزيادة كفاءة إدارة الحركة المرورية في مناطق الفعاليات الكبرى، مثل «معرض إكسبو 2020»، ويتضمن المشروع إنشاء مركز تحكم مروري جديد في منطقة البرشاء لإدارة الحركة المرورية في المدينة، واستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة تحليل البيانات الضخمة، مثل أنظمة الرصد المروري وجمع المعلومات، وأنظمة نشر المعلومات عبر اللوحات الإرشادية الإلكترونية المتغيرة، وأنظمة البنية التحتية لشبكة الاتصالات، ونظام التحكم المروري المركزي المتكامل، وسيسهم هذا المشروع عند اكتماله في ارتقاء منظومة المرور الذكية بدبي لمصاف الدول المتقدمة، التي تتجاوز فيها نسبة التغطية 85%، مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية.

واعتمد سموه التصاميم الجديدة والمبتكرة لمحطات حافلات المواصلات العامة، التي روعي في تصميمها تلبية متطلبات المناطق الحيوية ذات الكثافة السكانية العالية، والاحتياجات التشغيلية الحالية والمستقبلية لخدمات حافلات المواصلات العامة، ويتميز تصميم المحطات بطابعه العصري الذي يدمج بين التصميم الداخلي العملي، والتميز في المظهر الخارجي، وتوظيف العناصر الإنشائية لتخدم التصميم المعماري لتكون جزءاً لا يتجزأ منه.

سير العمل

وتعرّف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى مستجدات سير العمل في مشروعات الطرق الرئيسة التي تنفذها الهيئة حالياً، وهي مشروع تطوير طريق دبي ـ العين بطول 17 كيلومتراً، ويشمل توسعة الشارع من ثلاثة مسارات إلى ستة مسارات في كل اتجاه، وتطوير ستة تقاطعات رئيسة، وإنشاء جسور جديدة وطرق خدمية على جانبي الطريق، ما يسهم في زيادة السلامة المرورية، ورفع الطاقة الاستيعابية لطريق دبي ـ العين من 6000 مركبة في الساعة بكل اتجاه إلى 12 ألف مركبة في الساعة بكل اتجاه، وخدمة المشروعات التطويرية على جانبي الطرق مثل واحة دبي للسيليكون، ومجمع دبي لاند السكني، وليوان، وميدان ون، وحي دبي للتصميم، حيث سيوفر مداخل ومخارج مباشرة تخدم ما يقارب 550 ألف نسمة بحلول عام 2030.

كما اطلع صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على سير العمل في مشروع تطوير محور شارع طرابلس، من مسارين إلى ثلاثة مسارات في كل اتجاه، بطول 12 كيلومتراً، ويمتد من تقاطعه مع شارع الشيخ محمد بن زايد وحتى شارع الإمارات، ويشمل تطوير أربعة تقاطعات. ويسهم المشروع في خفض الازدحام على محور شارعي طرابلس والمطار بنسبة 30%، وتحديداً عند مداخل منطقتي مردف والورقاء، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمحور إلى 12 ألف مركبة في الساعة بالاتجاهين، وتعزيز محاور الربط بين إمارتَي دبي والشارقة، وبالتالي تحسين الحركة المرورية في المناطق السكنية المجاورة، وخفض زمن الانتظار على التقاطعات الحالية من ثلاث دقائق إلى أقل من دقيقة واحدة.

محور الشندغة

واطلع سموه على سير العمل في مشروع تطوير محور الشندغة، الذي يمتد من شارع الشيخ راشد، مروراً بشارع الميناء وشارع الخليج، وصولاً لشارع القاهرة، بطول 13 كيلومتراً، حيث تم الانتهاء من تطوير التقاطع بين شارع الشيخ راشد وشارع عود ميثاء، في أبريل 2016، وتم الانتهاء من تطوير تقاطع شارع الشيخ راشد مع شارع الشيخ خليفة بن زايد في مايو 2018، بينما يجري العمل حالياً في تنفيذ جسر الشندغة (جسر الانفينتي)، ويتوقع الانتهاء من الأعمال الإنشائية للجسر في مايو 2021، فيما يتوقع الانتهاء من تطوير مداخل جزيرة ديرة ومخارجها عند شارع أبوبكر الصديق في مايو 2020، وستبدأ الهيئة قريباً في تنفيذ الطريق العلوي على شارع الكورنيش جهة ديرة، كما ستبدأ، في الربع الثالث من العام الجاري، تنفيذ التحسينات عند تقاطع شارعَي عمر بن الخطاب والمصلى مع شارع الخليج، وتنفيذ منحدر جسر (الانفينتي) جهة بردبي وجسور الربط مع نفق الشندغة، وتطوير تقاطع الصقر، في الربع الأخير من العام الجاري.

طرق داخلية

واعتمد سموه الخطة الخمسية (2019-2023) لرصف الطرق الداخلية بعدد من المناطق السكنية في إمارة دبي، وتشمل الخطة تنفيذ طرق في مناطق: الخوانيج الثانية، وعود المطينة الأولى، وسما الجداف، ووادي الشبك، ومشرف، والقوز الثانية، والقصيص الصناعية (3 و4 و5)، وند الشبا الثانية والثالثة، والبرشاء جنوب الثالثة، والورقاء الرابعة ومناطق سهيلة وصعير والسلمي، وجبل علي الصناعية الأولى، والعوير الأولى، ومناطق مرغم ولهباب ونزوى، وأم نهد الثالثة، ومنطقة الكسارات في حتا.


«محور الخوانيج»

استمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى شرح من مطر الطاير عن سير العمل في مشروع تطوير محور الخوانيج وحديقة مشرف، الذي يتضمن تطوير ثلاثة تقاطعات رئيسة على شارع الخوانيج وشارع العمردي، هي: تقاطع شارع الخوانيج مع شارع الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان، وذلك عن طريق توفير نفق على شارع الخوانيج وتقاطع سطحي محكوم بإشارات ضوئية لتأمين نقل حر وآمن للحركة المرورية على شارع الخوانيج، وتطوير الدوار القائم على تقاطع شارع الخوانيج مع شارع العمردي بتحويله لتقاطع محكوم بإشارات ضوئية، وتطوير التقاطع بين شارع العمردي وشارع الإمارات، عبر إنشاء جسر علوي فوق شارع الإمارات، إضافة إلى إنشاء جسر للمشاة بالقرب من المركز العربي على شارع الخوانيج، ويسهم المشروع في ربط مباشر لمنطقتي العوير والخوانيج لتلبية متطلبات سكان المنطقة بحركة حرة في الاتجاهين، وتعزيز محور شارع المطار بربطه مع شارعَي الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان والإمارات، وتحسين مستوى الخدمة المرورية على تقاطع شارعَي الخوانيج والشيخ زايد بن حمدان آل نهيان.

كما استمع سموه لشرح عن مشروع تطوير شارع العوير ومداخل المدينة العالمية، الذي تم افتتاح مرحلته الأخيرة، أخيراً، وأسهم في تقليل المسافة المقطوعة للخارجين من المدينة العالمية على شارع رأس الخور، وزيادة الطاقة الاستيعابية لشارع نواكشوط، وزيادة الطاقة الاستيعابية لشارع المنامة، وأسهمت هذه التوسعة في زيادة الطاقة بنحو 1500 مركبة في الساعة لكل مسار.

خطة خمسية لرصف الطرق الداخلية في عدد من المناطق السكنية بإمارة دبي.

• «الحديقة المعلّقة» جسر مساحته 3422 متراً مربعاً، بإطلالة بانورامية مميزة لدبي.

 • توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات وإنترنت الأشياء، لرفع نسبة الأنظمة المرورية الذكية إلى 60%.

• ممشى «شاطئ الغروب» وجهة شاطئية جديدة بمناطق ترفيه عائلية، على مساحة 80 ألف متر مربع.

• نظام للنقل المعلق، بطاقة استيعابية 8400 راكب في الساعة بالاتجاه الواحد.

• ممشى بطول 2.5 كم على شارع الشيخ زايد، بين محطتَي مترو «دبي التجاري» و«المركز المالي».

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App
السابق البطالة وارتفاع كلفة المعيشة أبرز هموم الشباب العربي
التالى «أجرة موقف» وراء اعتراض رجل مركبة امرأة في دبي