وأكد اليماحي التضامن الكامل مع سورية ودعم أي إجراءات تتخذها هذه الدولة للحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الاعتداءات التي تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة.
واختتم رئيس البرلمان العربي كلمته بالتأكيد على موقف البرلمان الثابت في دعم سوريا في الحفاظ على أمنها وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، وأعلن أن استقرار سوريا هو أحد الركائز الأساسية لأمن الدول العربية.
وبحسب هذا التقرير، كانت وزارة الخارجية السورية قد أدانت في وقت سابق بشدة غزو وتقدم جيش النظام الصهيوني في محافظتي القنيطرة ودرعا في جنوب سوريا، وكذلك القصف المدفعي وتحليق الطائرات المقاتلة من قبل النظام، ودعت إلى تدخل دولي فوري لإنهاء هذه الأعمال.
منذ سقوط حكومة بشار الأسد في سوريا في كانون الأول/ديسمبر 2024، قام النظام الصهيوني، مستغلاً الفراغ الأمني في البلاد، بقصف جميع المنشآت الدفاعية الثقيلة والطائرات الحربية السورية، وتقدم إلى منطقة القنيطرة في جنوب سوريا. كما احتلت أجزاء من جنوب سوريا، بما في ذلك مرتفعات “جبل الشيخ” الاستراتيجية.
وتأتي محافظة درعا في المرتبة الثانية بعد محافظة القنيطرة جنوبا، بـ32 خرقا لأجوائها، مع فارق أن الاعتداءات في هذه المحافظة كانت أكثر خطورة بطبيعتها، بما في ذلك القصف المدفعي والتوغل البري والطيران المكثف للطائرات المقاتلة. واقتصرت انتهاكات السيادة في مناطق ريف دمشق والسويداء بشكل رئيسي على تحليق طائرات العدو.


