الجامعة العربية تقول إن العدوان الإسرائيلي والإجراءات الأحادية الجانب تقوض السلام والاستقرار الإقليمي
روما في 29 يوليو /قنا/ قالت الجامعة العربية إن العدوان الإسرائيلي المسلح المستمر والإجراءات الأحادية التي تشمل الاستيطان وضم الأراضي وإضعاف حل الدولتين، تقوض فرص السلام وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأشارت الجامعة إلى أن الظروف المستمرة تدفع المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى إنهائها، مؤكدة على أن تقديم ضمانات سياسية واقتصادية وأمنية مشتركة من شأنه أن يعزز حرفياً نجاح حل الدولتين واستدامته.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة السفير فايد مصطفى، خلال الرئاسة المشتركة للجامعة والاتحاد الأوروبي لمجموعة العمل الثامنة لجهود يوم السلام، ضمن أعمال الاجتماع العاشر للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين الذي يستمر يومين في روما بإيطاليا.
وشدد مصطفى على أن تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط مسؤولية عالمية تتطلب إرادة ملموسة وواقعية لتحويلها إلى إجراءات عملية تضمن نجاح واستدامة حل الدولتين.
وشدد مصطفى على أن السلام لا يمكن تحقيقه بمجرد التوصل إلى اتفاق سياسي، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب إرادة دولية حقيقية لترجمتها إلى التزامات عملية وتدابير ملموسة تعالج الأسباب الجذرية للصراع.
وقال إن هذه الالتزامات ستوفر للشعب الفلسطيني أفقاً سياسياً واضحاً ينهي الاحتلال ويجسد دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار مصطفى كذلك إلى أن نجاح جهود يوم السلام يتطلب حشد دعم عالمي أوسع لمجموعة من الحوافز والضمانات التي تواكب تنفيذ اتفاق السلام.
وقال إن ذلك يشمل الدعم الاقتصادي وإعادة الإعمار وتعزيز التعاون الإقليمي، بالإضافة إلى توفير الضمانات السياسية والأمنية الأساسية لجعل السلام خيارًا دائمًا وهادفًا لجميع الأطراف.
بالإضافة إلى ذلك، أشاد مصطفى بالتعاون التدريجي الحالي بين الجامعة والاتحاد الأوروبي في رئاسة هذا الحدث، مؤكداً أن هذه الشراكة تؤكد قناعة مشتركة بأن تحقيق السلام العادل والدائم يتطلب عملاً جماعياً منسقاً، فضلاً عن إرادة سياسية دولية تناسب بشكل مثالي حجم التحديات التي تواجهها المنطقة. (قنا)





