"قناة الإمارات".. ثراء المحتوى وجرأة الطرح في رمضان

"قناة الإمارات".. ثراء المحتوى وجرأة الطرح في رمضان
"قناة الإمارات".. ثراء المحتوى وجرأة الطرح في رمضان

أبوظبي (الاتحاد)

تحت شعار «رمضان يانا والخير لفانا»، أعلنت قناة «الإمارات» عن عرض باقة تتألف من أعمال درامية وبرامج متنوعة خلال شهر رمضان الفضيل، والتي تقدمها للجمهور ضمن دورتها البرامجية الجديدة.
تتضمن باقة قناة «الإمارات» أربعة مسلسلات مُشوّقة من إنتاج «أبوظبي للإعلام»، وتتنوع بين الدراما الاجتماعية والتراثية والبدوية والتاريخية والكوميديا الهادفة، إلى جانب مجموعة من البرامج التلفزيونية الثقافية والدينية والترفيهية من بينها مجموعة من المسابقات الرمضانية.
وتُركّز الدورة البرامجية الجديدة للقناة في رمضان 2019، على تعزيز قيم التسامح والخير والإيجابية، في إطار أهداف «أبوظبي للإعلام» الرامية إلى تقديم محتوى إعلامي يحاكي اهتمامات مختلف فئات المجتمع.

ثري وهادف
وقال سعادة الدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام»: تواصل «أبوظبي للإعلام» تقديم المحتوى المتميز الذي يحترم أذواق الجمهور على اختلاف فئاتهم، حيث تعكس الدورة البرامجية لقناة الإمارات مضموناً ثرياً، يسهم في تعزيز مكانتنا الرائدة على مستوى المنطقة.
وأشار سعادة الدكتور علي بن تميم إلى أن «أبوظبي للإعلام» ركزت جهودها في دورتها البرامجية لشهر رمضان على توفير الأعمال الدرامية الحصرية المحلية والخليجية التي تحاكي التراث والواقع، بقالب درامي مشوق، حيث إن القصص والأعمال الأدبية تم انتقاؤها بعناية ووفق أعلى المعايير الإعلامية والفنية على حد سواء.

أعمال استثنائية
من جانبه، أوضح عبد الرحمن عوض الحارثي المدير التنفيذي لشبكة قنوات تلفزيون أبوظبي، أن الدورة البرامجية لشهر رمضان المبارك، حظيت العام الجاري بالتركيز على العنصر الإبداعي المحلي والوطني، عبر تقديم أعمال استثنائية لكتاب إماراتيين وخليجيين نجحوا في توثيق الواقع والمجتمع في بنية أدبية درامية بامتياز.
وأشار الحارثي إلى أن الأعمال التي سيحظى المشاهد هذا العام بمتابعتها على قناة «الإمارات» تتنوع بين المحلية والخليجية والتاريخية، في سبيل مواكبة تفضيلات الجمهور الذين استطاعت «أبوظبي للإعلام» أن تستحوذ على رضاهم طيلة الأعوام الماضية.

محلية وخليجية وعربية
وتتضمن الدورة البرامجية الجديدة لرمضان 2019 على قناة «الإمارات» أربعة أعمال درامية حصرية محلية وتاريخية، هي المسلسل الكوميدي «جديمك نديمك» وهو إنتاج خليجي، ومسلسل «مقامات العشق» التاريخي والدراما البدوية «فتنة»، إضافة إلى مسلسل «ص.ب. 1003» وهي دراما إماراتية عن رواية الكاتب سلطان العميمي التي فازت بمسابقة «أرى روايتي»، والمسلسل سيناريو وحوار محمد حسن، وإخراج باسم شعبو، وهو من الإنتاج المحلي، ومن بطولة جاسم الخراز، وميثاء محمد، وأمل محمد، وخالد البناي، وياسر النيادي، وهدى الغانم، ريم حمدان، بسمة مصطفى، خديجة سليمان، وعبدالله حيدر، وعبدالرحمن الزرعوني، وعبدالله مسعود، ومحمد جمال وخالد النعيمي، وفاطمة الحوسني، وسارة العلي.
وتتركز قصة المسلسل في حقبة ثمانينيات القرن الماضي، حيث يجري تصويره في دولة الإمارات ولندن، وتدور أحداث الرواية حول شابة إماراتية تدعى علياء، انتقلت إلى لندن لاستكمال دراستها، وبالمصادفة تعثر في صفحة المراسلة والتعارف على صورة شخص اسمه عيسى (جار الطفولة)، فيثير فيها الحنين إلى طفولتها. هذا الشعور المفاجئ يوقظ لدى علياء حافزاً لمراسلة عيسى الذي يهوى التعارف والمراسلة وجمع الطوابع البريدية، كما ذكر في إحدى المجلات، هكذا تنشأ علاقة بين الاثنين، لكنها لا تتجاوز حدود الرسائل المكتوبة.
تبدأ أحداث المسلسل الذي يحكي قصة صراع فكري تتمازج فيه القيم التي سادت الفترة الممتدة بين 1986 و1987، في مركز بريد الذيد، حيث يتم تعيين «يوسف» مسؤولاً عن صناديق البريد، وتكون مهمته الأولى إنهاء اشتراك صندوق بريد «رقم 1003» للمدعو «عيسى» بسبب الوفاة، وتسليم ما بداخله من رسائل لوالده بطريقة يُراعي فيها مشاعره.

«زمن الطيبين»
أما «جديمك نديمك»، فهو دراما خليجية كوميدية هادفة، من تأليف جمال الصقر وإخراج مصطفى رشيد، ومن بطولة جابر نغموش، سعاد علي، علي الغرير، جمعة علي، موسى البقيشي، سلوى الجراش، إلى جانب عدد من ألمع نجوم الدراما الخليجية وضيوف الشرف. ويتميّز المسلسل بأنه عمل مُعاصر يحمل عبق الحياة الاجتماعية البسيطة التي لا تخلو من المواقف الكوميدية، وتركز قصته على تغيير الطفرة التقنية في شخصية أُسرة أبطال المسلسل، فهم لا يزالون يعيشون بعشق في «زمن الطيبين» والبساطة وحُسن النوايا، ولكنهم عادة ما يصطدمون بواقع لا يرحم البُسطاء، وغالباً ما تنتهي أعمالهم بمطبات غير متوقعة تثير الضحك، وهو ما يصح عليه المثل القائل «شر البليّة ما يُضحك».
وتدور أحداث «جديمك نديمك»، حول شخصية «العمّة مريم» التي عادة ما تُقدم لأهل الحي «الفريج» المشورة والنصح في كل المجالات، ولكن تحدث المفارقات والمقالب التي يُثير صداها الإعلام والصحافة وقنوات التواصل الاجتماعي، فتجعلهم أبطال هذه المنصات بشكل كوميدي ساخر من دون علمهم.

«مقامات العشق»
وينتمي مسلسل «مقامات العشق»، إلى الدراما التاريخية، وهو من تأليف وسيناريو وحوار الكاتب الدكتور محمد بطوش، وإخراج أحمد إبراهيم أحمد، ومن بطولة يوسف الخال، ولُجين إسماعيل، ونسرين طافش، إلى جانب كل من قمر خلف ومصطفى الخاني وسامر إسماعيل ومجموعة من النجوم العرب.
يتناول المسلسل سيرة حياة محي الدين ابن عربي «سلطان العارفين» الذي أدرك من خلال دراسات من سبقوه من فلاسفة العرب، أن المرء لا ينال مُراده إلا إن خالف نفسه، مُطلقاً مقولته الشهيرة: «لا ينال غاية رضاه إلا من خالف نفسه وهواه». ولأنه كان يبحث عن الكيفيات، سافر ليلتقي العلماء ليسمع منهم وجهاً لوجه ويسألهم ويُجادلهم ويُناقشهم في المعارف والعلو، حتى تعلّقت روحه بالسفر والترحال، وأحب خلوته وفضاءات التأمل والبحث في أسرار الوجود، وطاف بلاد الأندلس والمغرب العربي حيث التقى الكثير من علماء عصره.

البدوية «فتنة»
ويتناول المسلسل البدوي «فتنة»، من تأليف: محمد أبو سماقة، وإخراج شعلان الدباس، ويقوم ببطولته لونا بشارة، محمد مجالي، محمد الإبراهيمي، قصة «فتنة»، العاشقة والفارسة صاحبة الزوبعة «الفرس»، التي تمثل المرأة البدوبة القوية المخلصة والتي تحاول فهم واقعها وإدراك المخاطر التي تحيط بها، وترتبط فتنة بطراد الفارس والشاعر الذي يحمل صفات البدوي الشهم والذي ورث من والده مهنة صيد الصقور ويرتبط بعلاقة عشق وهيام بالبطلة فتنة. وما يزيد ارتباطهما هو هدفهما المشترك بالقضاء على أهداف جمال الإقطاعي الذي يحاول السيطرة على بئر الماء الرئيسي الذي تسكن حوله بعض القبائل التي تعيش عليه هي ومواشيها فهو مصدر الحياة بالنسبة لهم، فجمال ينجرف وراء أطماعه بالسيطرة على الآبار ليتمكن من التحكّم بالقبائل، إلا أنه يواجه قوة أبطال فرسان أرضعتهم الصحراء قيم البداوة، التي لا تقبل الرضوخ والظلم، بقيادة فتنة وطراد.
متنوعة وجاذبة
وضمن مجموعة متنوعة من البرامج التلفزيونية الجديدة والمخصصة للشهر الفضيل، تقدم قناة «الإمارات» الموسم الثاني من البرنامج الثقافي «الثلاثون الخطرة»
والبرنامج الوثائقي «غرس زايد» الذي يُسلّط الضوء على عطاءات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، إضافة إلى الموسم العاشر من برنامج المسابقات التراثي الشهير «الشارة» وبرنامج المسابقات «سؤال عالطاير» إلى جانب برنامج «فطورنا عندكم»، و«فلرات صوم وصحة» والفلرات الدينية والتوعوية «الكلمة الطيبة».

«الثلاثون الخطرة»
ويتحدث برنامج «الثلاثون الخطرة»، الذي يقدمه الكاتب الإماراتي سلطان الرميثي، عن «أخطر» قصائد الشعر العربي، حيث يُخصص كل حلقة للحديث عن قصة قصيدة، مستعرضاً الظروف الاجتماعية التي أدت إلى ظهورها، والأحداث والحكايات المخفية خلف كتابتها، وبعض المواقف التي مروا بها الشعراء وأثرت في حياتهم وفي ثقافة المجتمعات العربية.

«غرس زايد»
أما «غرس زايد»، فهو برنامج وثائقي إنساني مسجل يُسلط الضوء على غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي أينع في بقاع وأصقاع عدة حول العالم، وذلك من خلال دقائق تلفزيونية تعرض يومياً خلال شهر رمضان المبارك، تفتح نوافذ على عطاءات إنسانية خالدة مدت يد العون للمحتاجين حول العالم من دون تمييز أو تفرقة في رسالة سامية يوصلها «عيال زايد» في «عام التسامح» ضمن قالب تلفزيوني احترافي ذي محتوى مرموق تقدمه قناة «الإمارات» لمشاهديها خلال الشهر الفضيل.
كما تعرض القناة برنامج المسابقات «سؤال عالطاير» حيث يقوم من خلاله منصور الغساني بالتجول في الأسواق والأماكن العامة ويختار متسابقاً من هذه التجمعات، ويطرح عليه مجموعة أسئلة عامة ثقافية أو فنية أو دينية أو رياضية وغيرها.

«فلرات وجوائز»
يتألف برنامج «فلرات وجوائز»، الذي يقدمه عبدالله بن حيدر من 3 فقرات. تتحدث الفقرة الأولى عن مواضيع متنوعة مثل ذكريات رمضان، وممارسات وعادات رمضانية، ومناسبات رمضانية، ونصائح صحية، في حين تتمحور الفقرة الثانية حول أبرز الأحداث التاريخية وعادات الشعوب في رمضان وأهم الأماكن الغريبة والعجيبة في دول مختلف. أما الفقرة الثالثة فهي عبارة عن مسابقة يطرح فيها مقدم البرنامج سؤالاً ويعطي الخيارات الثلاثة للإجابة فيما يُشارك الجمهور من بالإجابات عبر الرسائل النصية القصيرة. كما تعرض القناة «فلرات دينية» توعوية يُقدمها الدكتور فاروق حمادة، وتهدف إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك والتآخي بين البشر باعتبارها الأساس نحو عالم آمن ومستقر ومزدهر، بالإضافة إلى مواضيع مختلفة تهم المشاهد في الشهر الفضيل. بالإضافة إلى فلرات «صوم وصحة» يُقدم من خلالهما خليفة الدرمكي نصائح ومعلومات توعوية تفيد الصائم صحياً خلال شهر الصوم.

«الشارة»
يعود برنامج المسابقات التراثي الرمضاني «الشارة»، المحبب لدى المشاهدين في موسمه العاشر، حيث تتواصل مقدمة البرنامج حصة الفلاسي وعلى الهواء مباشرة مع الجمهور على مدار أيام شهر رمضان المبارك، ويُركز على تراث الإمارات بمفرداته المكانية وما يكتنزه من عادات وتقاليد وإرث شعري عميق، وهو بذلك يتوزع على البحر والصحراء والجبل والحقل والبيت القديم وكافة تفاصيل المهن اليدوية الشعبية والأمثال واللهجة والشخصيات المؤثرة في تاريخ وحاضر الإمارات.

«فطورنا عندكم»
تقدم أسمهان النقبي، البرنامج الاجتماعي «فطورنا عندكم»، والذي يُصور بشكل واقعي ضيف الحلقة داخل منزله مع أفراد عائلته، لينقل ثقافة الجنسيات المتعايشة على أرض الإمارات وعاداتهم في استقبال شهر رمضان المبارك، مع تسليط الضوء على مائدتها الرمضانية بشكل خاص.

«وذكّر».. ديني اجتماعي
من جامع الشيخ زايد في أبوظبي، يُقدّم موسى الزبيدي وهلال خليفة، البرنامج الديني الاجتماعي المباشر «وذكّر» والذي يستضيف في كل حلقة عالماً من علماء الشريعة خلال شهر رمضان المبارك، لمناقشة قضايا مختلفة تهم الفرد والمجتمع مع تميّز في الطرح واعتدال في الفكر. كما تخصص قناة الإمارات مساحة لشعائر شهر رمضان المبارك، حيث تقوم بنقل مباشر لفترة مدفع الإفطار، إضافة إلى بث مباشر لصلاة العشاء والتراويح من جامع الشيخ زايد.

السابق «بعد الخميس».. سينما هادفة تبرز صراعات الحياة
التالى «المغرب في أبوظبي».. وجبة ثقافية وتراثية فريدة