Home أخبار الشرق الأوسط رئيس “أشغال” يتفقد مشروع إنشاء 14 مدرسة

رئيس “أشغال” يتفقد مشروع إنشاء 14 مدرسة

125
0

أكد المهندس محمد بن عبد العزيز المير، رئيس هيئة الأشغال العامة “أشغال”، أن “أشغال” ملتزمة بإنجاز المزيد من المشاريع وفق نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص. جاء ذلك خلال زيارة رئيس “أشغال” لتفقد مشروع بناء 14 مدرسة جديدة، ضمن الحزمة الثانية لبرنامج قطر لتطوير المدارس التي تعتمد نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بحسب بيان صحفي لـ “أشغال” أمس.

وأضاف المير أن هذا النموذج يعزز دور القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع التنمية الوطنية، بما يتماشى مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030) التي تهدف إلى زيادة مشاركة القطاع الخاص في رحلة قطر التنموية. ووجه المير فريق المشروع باستكمال الأعمال المتبقية وفقا للجدول الزمني المعتمد، مؤكدا على أهمية الحفاظ على نفس المعايير العالية من الجودة والكفاءة والالتزام.

وقال: “كما تركز الهيئة بشكل كبير على اعتماد أحدث الابتكارات والحلول الهندسية المتقدمة وتقنيات البناء الحديثة في مشاريعها، لمواكبة التطورات العالمية في قطاع البناء والتشييد، وتعزيز كفاءة التنفيذ، وتعزيز الاستدامة، وضمان تقديم بنية تحتية عالية الجودة تلبي احتياجات التنمية الحالية والمستقبلية للدولة.” وبموجب اتفاقية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، يتولى اتحاد الأصول للتجارة والمقاولات (UCC Holding) مسؤولية تصميم وبناء وتمويل وتشغيل وصيانة المدارس لمدة 25 عامًا، وبعد ذلك سيتم تسليمها إلى وزارة التعليم والتعليم العالي في حالة تشغيلية جيدة، مما يضمن استدامة المرافق التعليمية على المدى الطويل، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعظيم قيمة هذه الأصول.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة يونيون كاربايد القابضة معتز الخياط: «إن المشاريع من هذا النوع تمثل أكثر من مجرد إنجاز بناء، فهي تعكس التحول الذي يحدث في قطاع البناء والتشييد العالمي نحو نماذج أكثر ابتكارا وكفاءة واستدامة». وأضاف: “في يونيون كاربايد، نحن ملتزمون بقيادة هذا التحول من خلال الاستثمار في التقنيات المتقدمة، وتطوير القدرات الوطنية، وبناء شراكات استراتيجية تمكن من تسليم مشاريع بارزة تدعم رؤية المدن والمرافق الجاهزة للمستقبل”.

بدوره، قال الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة يونيون كاربايد القابضة رامز الخياط: “يعكس هذا الإنجاز التزام يونيون كاربايد بالاستثمار في أحدث التقنيات العالمية ونشرها في مشاريع تحقق رؤية شركائنا وتدعم تطلعاتهم نحو بنية تحتية أكثر كفاءة واستدامة”. وأضاف: “كما يوضح أيضًا قدرات فرق العمل لدينا على تسليم المشاريع المعقدة من خلال الجمع بين التخطيط الهندسي المتقدم والإدارة الدقيقة لعمليات الموقع وتطبيق الحلول التكنولوجية الحديثة وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة”.

وبحسب البيان الصحفي، فإن المشروع الذي تم الانتهاء من 80% منه تقريباً، يجري تنفيذه تحت إشراف “أشغال” وبالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ووزارة التعليم والتعليم العالي.

وذلك وفقًا للقانون رقم 12 لسنة 2020 بتنظيم الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتماشيًا مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030) الهادفة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع التنمية الوطنية. ويتضمن المشروع، الذي تبلغ قيمته حوالي 4.5 مليار ريال قطري، إنشاء 14 مدرسة في 10 مناطق استراتيجية في جميع أنحاء قطر: معيذر، الغرافة، الوجبة، الثمامة، العين. خالد، العزيزية، المشاف، روضة راشد، الصخامة، وروضة الحمامة. وستبلغ الطاقة الاستيعابية للمدارس مجتمعة أكثر من 10000 طالب

.كجزء من تبني أحدث الابتكارات الهندسية، يتضمن المشروع تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في بناء المكونات الهيكلية المختارة في مدرستين، مما يعكس التزام “أشغال” بتبني تقنيات البناء المتطورة ودعم التحول نحو قطاع بناء أكثر كفاءة واستدامة وابتكارًا في قطر. وتعد الطباعة ثلاثية الأبعاد من بين أكثر التقنيات الواعدة في صناعة البناء والتشييد، حيث تعمل على تسريع تسليم المشاريع، وتقليل تكاليف البناء، وتقليل الاعتماد على العمالة في الموقع، وتقليل مخلفات البناء، وخفض انبعاثات الكربون، وبالتالي دعم أهداف الاستدامة وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

يتضمن المشروع أيضًا تقنيات البناء المعيارية باستخدام الأنظمة الهيكلية الجاهزة ووحدات البناء للعديد من مكونات المدرسة. ويساعد هذا النهج على تسريع تسليم المشروع، وتحسين كفاءة البناء، وتعزيز دقة التصنيع وجودة البناء، وتقليل هدر المواد، وتقليل الأعمال في الموقع.

وأشار البيان الصحفي إلى أن ما يقرب من 70% من المواد الكهربائية والميكانيكية المستخدمة في المشروع، بالإضافة إلى الفولاذ والزجاج ومواد البناء المختلفة الأخرى، يتم الحصول عليها محلياً، مما يساهم في تعزيز القطاع الخاص ودعم الاقتصاد الوطني.