يسر ديلانو ديسوزا أن يرحب بكريستوفر ساباتيني، زميل أبحاث أول في برنامج أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة والأمريكتين في تشاتام هاوس. يرى ساباتيني أن زلزال فنزويلا ليس مجرد كارثة طبيعية، بل هو كارثة سياسية ومؤسسية. ويؤكد أن حجم الكارثة يعكس عقودا من تآكل الدولة، والفساد، وسوء الإدارة الاقتصادية، وضعف سيادة القانون، الأمر الذي جعل البلاد غير قادرة هيكليا على الاستجابة بفعالية. وبينما تواجه الحكومة المؤقتة تدقيقاً فورياً بشأن إدارتها للأزمة، يشير ساباتيني إلى أن جذور المأساة تمتد إلى ما هو أبعد من الإدارة الحالية، مما يكشف التكاليف التراكمية لسبعة وعشرين عاماً من التدهور المؤسسي.
Source Link







