استقال رونالد كومان من منصبه هولندا مدير يتابع الفريق كأس العالم الإقصاء والإساءات العنصرية الموجهة إلى العديد من اللاعبين بعد رحيلهم الهزيمة أمام المغرب
وخرجت هولندا من دور الـ32 بعد تعادلها 1-1 في مونتيري وانتهت بالهزيمة بركلات الترجيح.
فشل كل من جاستن كلويفرت وكوينتن تيمبر وكريسينسيو سامرفيل في التحول من مكانهم وتعرضوا بعد ذلك لإساءات عنصرية وتمييزية على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأعلن كومان استقالته عبر موقع إنستغرام، لينهي فترته الثانية مع المنتخب الوطني، ويقترح أن تكون هذه بمثابة نهاية مسيرته التدريبية.
وقال: “بالنظر إلى مسيرتي المهنية، أشعر بالفخر بشكل خاص”.
“كنا جميعاً نحلم بكأس عالم نكتب فيه التاريخ. لكن ذلك لم ينجح. لا أحد يشعر بخيبة أمل أكثر مني”.

الظروف الشخصية أثرت على القرار
وأشار صاحب الـ63 عاماً إلى أن الأحداث بعيداً عن كرة القدم لعبت دوراً كبيراً في قراره بترك المنصب.
وكشف كومان أن السنوات الأخيرة غيرت وجهة نظره في الحياة وأهمية كرة القدم، في إشارة إلى الصراعات الصحية التي تواجهها زوجته بارتينا.
وقال: «السنوات الماضية جعلتني أدرك مرة أخرى أن هناك أشياء أكثر أهمية من كرة القدم».
“لقد كانت كرة القدم هي حياتي، لكن الصحة لا تقدر بثمن. عندما يخوض شخص تحبه معركة صعبة، تتغير وجهة نظرك.”
الاتحاد الهولندي لكرة القدم يدين الإساءات العنصرية
أدان الاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم (KNVB) بشدة الإساءات التي استهدفت كلويفرت وتيمبر وسامرفيل بعد الهزيمة بركلات الترجيح.
وأكدت الهيئة الإدارية أنها تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية حيثما أمكن ذلك وستعمل مع السلطات لتحديد المسؤولين.
وقال الاتحاد الهولندي لكرة القدم: “نجد هذا مروعا”.
ويعكس هذا الحادث الإساءة التي تعرض لها لاعبو إنجلترا ماركوس راشفورد وبوكايو ساكا وجادون سانشو بعد إهدارهم ركلات الترجيح في نهائي بطولة أمم أوروبا 2020 أمام إيطاليا.
وأكد الاتحاد الهولندي موقفه ضد التمييز، مضيفًا: “كرة القدم تجمع الملايين من الأشخاص المختلفين، في حين أن التمييز يفعل العكس تمامًا. وبالتالي فهو يتعارض مع كل ما تمثله كرة القدم”.



