Home السفر مراقبة الطقس: السحب الممطرة تسافر لمسافات أبعد في عالم أكثر دفئًا |...

مراقبة الطقس: السحب الممطرة تسافر لمسافات أبعد في عالم أكثر دفئًا | ماء

57
0

حهل سبق لك أن تساءلت عن المسافة التي قطعتها قطرة المطر قبل أن تهبط عليك؟ ربما تكون قد قطعت آلاف الكيلومترات من المحيط أو البحر أو البحيرة التي تبخرت منها – والآن تظهر الأبحاث أن قطرات المطر تنتقل إلى مسافة أبعد مما كانت عليه من قبل.

يمكن للهواء الأكثر دفئًا أن يحمل المزيد من بخار الماء، وهذا لا يغير فقط كمية الأمطار التي نتلقاها، ولكن أيضًا مكان سقوطها. قام ترافيس إيرنسون، من جامعة وايومنغ، وزملاؤه بوضع نموذج لحركات الرطوبة الجوية في الولايات المتحدة على مدى أكثر من ثلاثة عقود. وأظهرت أبحاثهم أنه في السهول الجنوبية الغربية والجنوبية، تنتقل الرطوبة في الغلاف الجوي مسافة 30 إلى 50 ميلاً (50 إلى 80 كيلومترًا) أبعد مما كانت عليه قبل 35 عامًا، وتبقى عالياً لمدة ساعتين إلى أربع ساعات إضافية قبل أن تهطل على شكل أمطار.

النتائج التي توصلوا إليها، نشرت في رسائل البحوث الجيوفيزيائيةكما أظهر أيضًا أن المزيد من التبخر يحدث من أسطح المحيطات وأقل من أسطح الأرض. ويؤثر التغير في مسارات الرطوبة الجوية على مكان وزمان هطول الأمطار، مع ما يترتب على ذلك من آثار على استخدام الأراضي. ويشير الباحثون أيضًا إلى أن اتجاه انتقال الرطوبة لمسافة أبعد سيؤدي إلى سقوط الأمن المائي لمزيد من البلدان والدول خارج حدودها بشكل متزايد، مما يتطلب تعاونًا أكبر بين الجيران.

Source Link